أعلنت المقاومة الفلسطينية، استهدافها تل أبيب الكبرى والمدن في أنحاء إسرائيل، برشقة كبيرة من الصواريخ، بكثافة غير مسبوقة، وهي أكبر بكثير حتى من تلك في الأسبوع الأول من عملية "طوفان الأقصى".
ودوت صفارات الإنذار في مناطق واسعة في تل أبيب الكبرى ومنطقة المركز، تزامنًا مع إطلاق رشقة المقاومة الصاروخية.
وفي بيان لها مساء اليوم، أكدت كتائب "القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، أن القصف يأتي ردًا على المجازر الإسرائيلية بحق المدنيين الفلسطينيين.
وقال البيان إن قصف الاحتلال الهمجي على مناطق مدينة غزة أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الأسرى الإسرائيليين لدى المقاومة.
وأضافت القسام أن مقاتليها تمكنوا من استهداف 6 آليات عسكرية إسرائيلية بقذائف "الياسين 105" في منطقتي الشيخ رضوان وحي الزيتون بمدينة غزة.
وأشارت كذلك إلى أنه تم استهداف قوة إسرائيلية راجلة بعبوة مضادة للأفراد في حي الزيتون بمدينة غزة وتحقق فيها إصابة مباشرة.
في غضون ذلك، أكدت هيئة البث الرسمية الإسرائيلية، مقتل جنديين إسرائيليين جدد في قطاع غزة، ليصبح العدد المعلن عنه اليوم أربعة، وليرتفع العدد المعترف به إلى 96 جنديًا إسرائيليًا من بداية العملية البرية على القطاع في السابع والعشرين من شهر أكتوبر الماضي.
وكانت إسرائيل وحماس اتفقتا، في نوفمبر الماضي، على هدنة استمرت أسبوعًا، تبادلا خلالها عشرات الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، ودخلت المساعدات قطاع غزة بكميات أكبر.
وفي أعقاب انتهاء اتفاق الهدنة الإنسانية بين الطرفين، عاد الجيش الإسرائيلي مجددًا لشن هجمات على قطاع غزة، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 17 ألف فلسطيني معظمهم من النساء والأطفال، وفق آخر حصيلة نشرتها وزارة الصحة في غزة.