علقت جماعة "أنصار الله الحوثي"، اليوم الأحد، على قرار برنامج الأغذية العالمي بإيقاف المساعدات في مناطق سيطرتها، قائلة: "إن إيقاف المساعدات قرار سياسي؛ وعقابًا للشعب اليمني لمناصرته فلسطين".
وفي بيان له اليوم، أعلن المجلس الأعلى لإدارة وتنسيق الشؤون الإنسانية والتعاون الدولي، التابع للحوثيين: "القرار يأتي تنفيذًا للتهديدات الأمريكية السابقة بقطع المساعدات الإنسانية في حال استمر الموقف اليمني المناصر للشعب الفلسطيني".
ويوم أمس، أعلن الحوثيون، منع مرور السفن المتجهة نحو الاحتلال الإسرائيلي عبر البحر الأحمر، "إذا لم يدخل الغذاء والدواء إلى قطاع غزة".
وفي مطلع الشهر الجاري، أعلن برنامج الأغذية العالمي تعليق توزيع المساعدات الغذائية في المناطق التي يسيطر عليها الحوثيون في اليمن، "بسبب محدودية التمويل وخلافات مع المتمردين".
وقال البرنامج التابع للأمم المتحدة - في بيان الثلاثاء الماضي - إنه اتخذ "هذا القرار الصعب.. بعد ما يقرب من عام من المفاوضات، والتي لم يتم خلالها التوصل إلى اتفاق لخفض عدد الأشخاص المستفيدين من المساعدات الغذائية المباشرة من 9.5 مليون إلى 6.5 مليون شخص".
وحذر البرنامج من أن "مخزون الغذاء بدأ بالنفاد في المناطق الخاضعة لسلطات صنعاء بشكل كامل تقريبا، وقد يستغرق استئناف المساعدات الغذائية، حتى في ظل التوصل إلى اتفاق فوري مع السلطات، ما يقارب أربعة أشهر بسبب انقطاع سلسلة الإمداد للمساعدات الغذائية الإنسانية".
وأشار إلى أنه "سيواصل برامجه المتعلقة بتعزيز القدرة على الصمود وسبل العيش والتغذية والوجبات المدرسية للحد من تأثير التوقف المؤقت لتوزيع الأغذية ورهنا بتوفر التمويل اللازم وكذا تعاون السلطات" في صنعاء.
وتابع: "ستستمر عمليات توزيع المساعدات الغذائية العامة في مناطق سيطرة الحكومة مع التركيز بشكل أكبر على الأسر الأشد ضعفًا وعوزًا، بما يتماشى مع التغيرات في الموارد التي تم الإعلان عنها في أغسطس".