واصلت إسرائيل هجومها على الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بسبب موقفه من العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، مطالبة أياه بعدم التدخل في الحرب أو محاولة إيقافها.
ووجه رئيس جهاز الأمن العام الإسرائيلي (شاباك) رونين بار، رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة، قال فيها إن الجيش الإسرائيلي مصمم على إنهاء عملياته العسكرية في غزة، مطالبا الجميع بـ"عدم التدخل في الحرب أو محاولة إيقافها".
وذكرت صحيفة "جيروسليم بوست" الإسرائيلية، اليوم الثلاثاء، أن بار قال في رسالته إن "الهدف من الحرب إزالة حكم الشر من قطاع غزة"، حسب ما زعم.
وانتقد رئيس الشاباك غوتيريش لأنه ساوى بين عملية "طوفان الأقصى" والعدوان الإسرائيلي على غزة.
وتكررت انتقادات المسؤولين الإسرائيليين لغوتيريش في الشهرين الأخيرين، حتى أن وزير الخارجية الإسرائيلي إيلي كوهين، قال إن "غوتيريش ليس مؤهلاً لقيادة المنظمة الدولية، فهو لم يفعل ما يكفي لإدانة حركة حماس".
وكان غوتيريش أعرب عن قلقه الشديد للوضع الفظيع والخسائر الكبيرة في الأرواح في العديد من المستشفيات في قطاع غزة، وقال خلال جلسة سابقة لمجلس الأمن، إن هجمات حماس على إسرائيل "لم تأت من فراغ، فالفلسطينيون تعرضوا إلى احتلال خانق على مدى 56 عاما".
وبسبب نلك التصريحات، أعلنت إسرائيل رفض منح تأشيرات لمسؤولي المنظمة الدولية، معتبرة أن تصريحات غوتيريش "بدا أنها تبرر هجوم حماس على إسرائيل".