طالبت الأمم المتحدة بوقف فوري للحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة منذ أكثر من شهرين؛ وذلك لأسباب إنسانية بعد أن أيد أكثر من ثلاثة أرباع أعضاء الجمعية العامة المؤلفة من 193 عضوًا هذه الخطوة التي استخدمت الولايات المتحدة حق النقض (الفيتو) ضدها في مجلس الأمن الأسبوع الماضي.

وأيدت 153 دولة قرار وقف إطلاق النار وعارضته إسرائيل وثماني دول أخرى فيما امتنعت 23 دولة عن التصويت، ولا تملك واشنطن حق النقض في الجمعية العامة.

واستأنفت الجمعية العامة للأمم المتحدة دورتها الاستثنائية الطارئة، مساء اليوم الثلاثاء، حول الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، في ضوء ما يشهده قطاع غزة من هجمات إسرائيلية.

وتبنت الجمعية العامة مشروع قرار قدمته المجموعتان العربية والإسلامية، يدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار في قطاع غزة، لأسباب إنسانية.

وصوتت الدول الأعضاء بالأمم المتحدة، خلال الجلسة الاستثنائية على مشروع القرار، الذي جاء بعنوان "حماية المدنيين والنهوض بالالتزامات القانونية والإنسانية".

وتتولى مصر الرئاسة الدورية للمجموعة العربية، وقال مندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة السفير أسامة عبد الخالق، إن مشروع القرار يتناول الوضع الإنساني الكارثي في غزة وما يواجهه المدنيين من معاناة، كما يطالب بضرورة حمايتهم وفقًا للقانون الدولي الإنساني.

وقرارات الجمعية العامة ليست ملزمة لكن لها ثقل سياسي وتعبر عن وجهة نظر عالمية بشأن الحرب.