أفاد الموقع الإلكتروني "i24NEWS" العبري، مساء اليوم الأربعاء، بأن مصادر عربية أكدت أن جهاز المخابرات الألمانية يجري مفاوضات تتعلق بصفقة تبادل رهائن جديدة بين "حماس" وإسرائيل.

ووفقًا للموقع الإسرائيلي فإن ألمانيا سبق لها المشاركة في صفقة الجندي الإسرائيلي الأسير جلعاد شاليط، والقتيل الإسرائيلي، رون أراد.

ونقل الموقع عن المصادر قولهم إن "إسرائيل قدمت عرضًا أوليًا يقضي بالإفراج عن 50 جنديًا، مصابين وكبار سن من أسر حماس مقابل الإفراج عن 150 من أسرى مرضى وكبار السن من إسرائيل، فيما أشارت حماس إلى أنها لا تريد في هذه المرحلة مسلحين اعتقلوا خلال الحرب الأخيرة".

"i24NEWS" العبري، توقع سيناريوهين من جانب رئيس المكتب السياسي لحركة "حماس" في غزة، يحيى السنوار، حيث يشير السيناريو الأول إلى وقف القتال، عندما يستمر حكمه في غزة، بمعنى وقف إطلاق نار طويل الأمد، ويقضي بإبرام صفقة رهائن كبيرة تفيد بـ"الكل مقابل الكل"، وإن كانت فرصها ضئيلة جدًا على المدى القريب.

ولفت الموقع إلى أن السيناريو الثاني فهو عن هدنة مؤقتة، واتباع سياسة كسب الوقت في مواجهة الحرب الإسرائيلية، والقيام بدفعة إنسانية صغيرة تقضي بالإفراج عن مرضى ونساء، وهو احتمال متوسط ومن الممكن أن يحدث الشهر القادم، والهدف في تل أبيب هو المحاولة للوصول إلى هذا الاتفاق، معتمدًا على أدوات الضغط الممثلة في العملية العسكرية وظهور وسطاء في الصفقة.

وكانت إسرائيل وحماس قد اتفقتا، بوساطة مصرية قطرية، في نوفمبر الماضي، على هدنة استمرت أسبوعًا، تبادلا خلالها عشرات الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين، ودخلت المساعدات قطاع غزة بكميات أكبر.

وفي أعقاب انتهاء اتفاق الهدنة الإنسانية بين الطرفين، وتحديدًا في الأول من ديسمبر الجاري، عاد جيش الاحتلال الإسرائيلي مجددًا لشن هجمات على قطاع غزة.

وكان المتحدث باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، قد أعلن اليوم أحدث حصيلة للضحايا جراء العدوان الإسرائيلي، والتي ارتفعت إلى 18 ألفًا و601 شهيد، نحو 70 في المئة منهم نساء وأطفال.