أدان الرئيس الأمريكي جو بايدن، موافقة مجلس النواب على بدء تحقيق لعزله، معتبرا أن القرار "حيلة سياسية لا أساس لها".
ووافق مجلس النواب الأميركي على بدء تحقيق لعزل بايدن لشكوك في اتهامه بالفساد المالي، بعد تقاعس فريقه عن تسليم الوثائق المتعلقة بالأنشطة التجارية المثيرة للجدل لابنه هانتر بايدن.
ويقول جمهوريين إنه يجب التحقيق حول ما إذا كان الرئيس قد ارتكب جريمة تستوجب عزله في ما يتعلق بمعاملات عائلته التجارية، وهو ما ينكره البيت الأبيض.
وأتى تمرير القرار عقب تجاهل هانتر بايدن، أمر استدعاء المحقق الجمهوري للإدلاء بشهادته في جلسة مغلقة في مجلس النواب.
وقال بايدن، في بيان: "بدلا من العمل على تحسين حياة الأميركيين، فإن أولويتهم (الجمهوريون) هي مهاجمتي بأكاذيب".
وأضاف بايدن: "التقيت الثلاثاء برئيس أوكرانيا، الذي يقود شعبه في معركة من أجل الحرية ضد العدوان الروسي، والذي جاء إلى أميركا ليطلب منا المساعدة، ومع ذلك فإن الجمهوريين في الكونغرس لن يتحركوا للمساعدة".
وأقحم بايدن الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في الأمر، قائلا: "شعب إسرائيل يخوض معركة ضد الإرهابيين، و ينتظر مساعدتنا، ومع ذلك فإن الجمهوريين في الكونغرس لن يتحركوا للمساعدة".
وتابع: "علينا معالجة الوضع على حدودنا الجنوبية، وأنا مصمم على محاولة حل المشكلة، ونحن بحاجة إلى التمويل لتعزيز أمن الحدود، لكن الجمهوريين في الكونغرس لن يتحركوا للمساعدة".
وأكد ضرورة مواصلة التقدم في الاقتصاد والتأكد من استمرار انخفاض التضخم واستمرار نمو الوظائف، وقال: "الجمهوريون لم يفعلوا أي شيء لمعالجة هذه التحديات الملحة التي تواجه الشعب الأميركي، وبدلاً من القيام بأي شيء للمساعدة في تحسين حياة الأميركيين، فإنهم يركزون على مهاجمتي بالأكاذيب".