توغلت قوات الدعم السريع، في مدينة "ود مدني"، عاصمة ولاية الجزيرة الاستراتيجية في وسط السودان، بعدما سيطرت على عدة بلدات في شرق الجزيرة، ما دفع آلاف من سكان المدينة إلى النزوح.
وظلت ود مدني، التي تبعد نحو ١٨٠ كيلومتر عن الخرطوم، في منأى عن الحرب طوال الشهور الماضية، وباتت ملجأ للصحفيين والأجانب وبعض سكان الخرطوم الذين نزحوا داخليا.
ودارت معارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عند أطراف مدينة ود مدني، وسيطرت قوات الدعم السريع على بلدة رفاعة التي تبعد 40 كيلومترا شمال ود مدني، وعلى مقر الجيش وقسم الشرطة والمستشفى، كما عبرت قوات الدعم الجسر الرابط بين شرق المدينة وغربها وتوغلت داخل أحياء المدينة.
وأعلنت قوات الدعم السريع، السيطرة على رئاسة اللواء الأول الفرقة الأولى مشاة ود مدني ومعسكر الاحتياطي المركزي ومدخل كوبري حنتوب من ناحية الشرق.
من جانبه، قال الجيش السوداني، في بيان، إن قوات الدعم السريع "استهدفت قرى أبو قوتة وشرق الجزيرة وحاولت استهداف مدينة مدني وهي مناطق ليست بها أي أهداف عسكرية".
وأكد الجيش "استقرار الأوضاع الأمنية بولاية الجزيرة"، داعيا المواطنين إلى عدم مغادرة منازلهم