أعلنت القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية، عن إجراء تحقيق في انسحاب الفرقة الأولى من مدينة "ودي مدني" عاصمة ولاية الجزيرة، وسط السودان.

وقال مكتب الناطق الرسمي بإسم القوات المسلحة السودانية، في بيان اليوم الثلاثاء: "انسحبت يوم أمس الإثنين الموافق ١٨ ديسمبر الجاري قوات رئاسة الفرقة الأولى من مدينة ود مدني".

وأضاف: "يجري التحقيق في الأسباب والملابسات التي أدت لانسحاب القوات من مواقعها، وسيتم رفع نتائج التحقيق فور الإنتهاء منها لجهات الاختصاص ومن ثم إعلان الحقائق للرأي العام".

وكانت قوات الدعم السريع، توغلت في مدينة "ود مدني"، عاصمة ولاية الجزيرة الاستراتيجية في وسط السودان، بعدما سيطرت على عدة بلدات في شرق الجزيرة، ما دفع آلاف من سكان المدينة إلى النزوح.

وظلت ود مدني، التي تبعد نحو ١٨٠ كيلومتر عن الخرطوم، في منأى عن الحرب طوال الشهور الماضية، وباتت ملجأ للصحفيين والأجانب وبعض سكان الخرطوم الذين نزحوا داخليا.

ودارت معارك بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع عند أطراف مدينة "ود مدني"، وسيطرت قوات الدعم السريع على بلدة رفاعة التي تبعد 40 كيلومترا شمال ود مدني، وعلى مقر الجيش وقسم الشرطة والمستشفى، كما عبرت قوات الدعم الجسر الرابط بين شرق المدينة وغربها وتوغلت داخل أحياء المدينة.

وأعلنت قوات الدعم السريع، السيطرة على رئاسة اللواء الأول الفرقة الأولى مشاة ود مدني ومعسكر الاحتياطي المركزي ومدخل كوبري حنتوب من ناحية الشرق.