قتل طالب أردني برصاصتين في الرأس، في مكان تواجده في هامبورغ، حيث يتواجد هناك بهدف الدراسة والحصول على درجة البكالوريوس.
ففي مساء الثلاثاء الماضي ورد اتصال هاتفي لذوي الطالب الأردني محمد أسامة بركات، يفيد بمقتله، الجهات الأمنية في ألمانيا لم تتحدث كثيراً في القضية، وكل المعلومات التي حصلوا عليها تفيد بتلقيه رصاصتين في الرأس جعلتاه يفارق الحياة بعد ساعات من نقله إلى المستشفى.
ويعرف عن الطالب محمد أنه نشط في الحديث عن القضية الفلسطينية، وكان يدرج منشورات كثيرة عبر حساباته على التواصل الاجتماعي حول ما تتعرض له غزة من هجوم إسرائيلي مستعر.
وعندما كان يجتمع مع رفاقه بالجامعة، كانت قضية غزة شغلهم الشاغل، وسط تعاطف واضح صريح لفت أنظار جميع الطلبة هناك.
بدورها.. قال مدير مديرية العمليات والشؤون القنصلية في وزارة الخارجية وشؤون المغتربين السفير سفيان القضاة، إن الوزارة تتابع حادثة وفاة الطالب في مدينة هامبورغ الألمانية.
وأوضح السفير القضاة، أن مديرية العمليات والشؤون القنصلية والسفارة الأردنية في برلين تتابعان مع السلطات الألمانية المختصة، التحقيقات بهذه الحادثة المؤسفة للوقوف على مجرياتها والتي لم تنتهِ منها لغاية الآن.
وأضاف أن السفارة الأردنية في برلين بدأت اتخاذ الإجراءات الرسمية المطلوبة والمتعلقة بنقل الجثمان إلى الأردن وبالتنسيق مع ذوي القتيل.
وأعرب السفير القضاة عن أصدق مشاعر التعزية والمواساة لعائلة الفقيد، سائلاً المولى عز وجل أن يتغمده بمغفرته ورضوانه، ويلهم ذويه جميل الصبر وحسن العزاء.