عند مدخل بيت حانون شمال قطاع غزة المحاصر بفعل العدوان الإسرائيلي المتواصل منذ نحو 80 يومًا، التقت صورة لأشلاء بشرية متناثرة، تظهر حجم بشاعة المجازر الإسرائيلية المرتكبة في حق المدنيين هناك.
نشطاء عبر مواقع التواصل الاجتماعي، تداولوا عبر حساباتهم، صورًا لبقايا بشرية تم العثور عليها عند مدخل بيت حانون شمال قطاع غزة، إذ أظهرت المشاهد المتداولة جثثًا تحلل بعضها بشكل كامل، وعظام بشرية ملقاة على الطرقات وفي الشوارع العامة، وبجانبها بقايا ملابس.
وفي تعليقه، قال الناشط الفلسطيني يوسف ميمه إنه تم العثور على جثث متحللة لمدنيين فلسطينيين في بيت حانون بعد 80 يومًا من الإبادة الجماعية الإسرائيلية.
وفي تصريحات نقلتها وسائل إعلام فلسطين، أضاف مينه أن بلدة بيت حانون هي واحدة من أولى المناطق التي تعرضت لقصف إسرائيلي عنيف واجتياح بري من الدبابات الإسرائيلية، حيث قتلت القوات الإسرائيلية آلاف الفلسطينيين ومنعت المسعفين من الوصول إلى الشهداء.
ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 20 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.
وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.
وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.