أثار وزير السياحة والآثار الأردني مكرم القيسي، جدلاً بعد انتقاده لحملة مقاطعة المنتجات الأجنبية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي، معتبراً أنها تؤثر على الأردنيين.
وقال القيسي- في مؤتمر صحفي- إن لغة الأرقام تشير إلى تضرر ما بين 12 إلى 15 ألف أردني وأردنية بسبب المقاطعة، مضيفا أن الأمر هو حرية شخصية، مستدركاً أن لغة الأرقام تشير إلى أن المقاطعة لها تأثير سلبي على أبنائنا وبناتنا.
وأضاف أن الكثير من هذه المؤسسات وسلاسل الإنتاج التي تستخدمها هذه المؤسسات هي أردنية بكامل تفاصيلها، وهي متأثرة أيضاً بسبب المقاطعة.
جدير ذكره.. أن الأردنيين دعوا مطلع نوفمبر/تشرين الثاني الماضي، عبر وسائل التواصل الاجتماعي المختلفة، إلى حملات مقاطعة لمنتجات الاحتلال أو منتجات دول داعمة له؛ من أجل الضغط لوقف العدوان الإسرائيلي.
ولقيت فكرة المقاطعة رواجاً وتفاعلاً واسعاً بالأردن، وصلت إلى منابر المساجد، حيث دعا عدد من الخطباء إلى مواصلتها بشكل دائم ودعم المنتجات الوطنية.
جمعية حماية المستهلك، وعلى الرغم من عدم إشارتها إلى المقاطعة بشكل مباشر، فإنها دعت المواطنين إلى شراء المنتجات المحلية والعربية؛ دعماً لها ولما تتمتع به من جودة عالية تضاهي وتنافس السلع الأجنبية، وأسعارها معتدلة.
وقال رئيس الجمعية محمد عبيدات: "الظروف الاقتصادية الصعبة تحتم علينا الابتعاد قدر الإمكان عن السلع الأجنبية، إذا توفر البديل المحلي والعربي بالسعر المعتدل".
ودعا عبيدات، التجار إلى الاكتفاء بهامش ربح معقول ومنصف لكافة أطراف العملية التبادلية؛ لأن خفض أسعار السلع سيكون حافزاً لتنشيط حركة السوق وزيادة المبيعات التي تنعكس على زيادة الأرباح.
وتستهدف مقاطعة الأردنيين العديد من الشركات والمطاعم، والتي من أبرزها ماكدونالدز وستاربكس وبرغر كنغ وكوكاكولا ومواد التنظيف، وغيرها من العلامات التجارية الأخرى.