كشفت مصادر إسرائيلية مساء الإثنين عن إعتقال الأجهزة الأمنية الفلسطينية في الضفة الغربية خلية حاولت تصنيع قذائف صاروخية .

وأفادت القناة 12 العبرية، في تقرير لها أن الخلية تتبع لحركة الجهاد الإسلامي حاولت تصنيع صواريخ بتوجيهات إيرانية وأن الحديث يدور عن صواريخ غير متطورة.

وأشار التقرير إلى أن أجهزة أمن السلطة، أطلعت الاحتلال الإسرائيلي، عبر آليات التنسيق الأمني، على تفاصيل عملية الاعتقال ونشاط الخلية.

وذكرت هيئة البث الإسرائيلي (كان)، أن أمن السلطة اعتقل الخلية المزعومة الشهر الماضي في منطقة طولكرم.

وأضافت أن المعتقلين يخضعون خلال هذه الأثناء لتحقيق جهاز المخابرات العامة الفلسطينية بالضفة الغربية، الذي يترأسه ماجد فرج.

ونقل محلل الشؤون الفلسطينية في "كان"، غال بيرغر، عن مصادر ادعى أنها فلسطينية، أن عملية تصنيع وتجميع القذائف الصاروخية كانت في مراحلها الأولية.

وأوضح أن أمن السلطة ضبط بحوزة الخلية خلال عملية الاعتقال أنبوبًا مجوفًا وكميات من مسحوق نترات البوتاسيوم.

الجدير ذكره أن "التنسيق الأمني" بين الأجهزة الأمنية الفلسطينية والإسرائيلية هو أحد بنود اتفاق أوسلو الموقع بين منظمة التحرير وإسرائيل عام 1993، والذي ينص على تبادل المعلومات بين الأمن الفلسطيني و"إسرائيل".