في وقت أكدت الهيئة الحكومية للتنمية لدول شرق أفريقيا (إيغاد)، إلغاء لقاء كان مقررا اليوم في جيبوتي بين رئيس مجلس السيادة القائد العام للقوات المسلحة السودانية الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، وقائد قوات "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو (حميدتي)، استقبل الرئيس الأوغندي يوري موسيفيني بمنزله حميدتي، حيث بحثا تطورات الأوضاع في السودان وجهود وقف الحرب.
وقُتل أكثر من 12 ألف شخص، في الصراع المسلح الذي اندلع في ابريل الماضي بين الجيش السوداني وقوات الدعم السريع، فضلا عن تشريد أكثر من 6.5 مليون شخص.
وكانت إيغاد، قالت إن البرهان وحميدتي، سيجتمعان اليوم في جيبوتي، قبل أن تعود وتُعلن إلغاء اللقاء بعدما أبلغها حميدتي بعدم الحضور من دون توضيح الأسباب.
وفي حال عقد مثل هذا الاجتماع سيكون الأول بين البرهان وحميدتي منذ اندلاع القتال.
في غضون ذلك، أعلنت الإذاعة الأوغندية، أن موسيفيتي استقبل حميدتي، وبحثا جهود وقف الحرب الحالي.
من جانبه، قال حميدتي، في منشور على حسابه على موقع "أكس" (تويتر سابقا)، إنه قدم لموسفيني شرحا مفصلا حول أسباب نشوب الحرب التي أشعلها قال إن أنصار النظام السابق أشعلوها بمعاونة قياداتهم في القوات المسلحة والجهات التي تعرقل الحل وتدعم استمرار الحرب، كما طرح رؤيته للتفاوض ووقف الحرب وبناء الدولة السودانية على أسس جديدة عادلة.
وهذا هو الظهور الأول لحميدتي منذ عدة أشهر، علما بأن شائعات ترددت في السودان على نطاق واسع تحدثت عن موته في المعارك.