يعقد مجلس الأمن، اليوم الجمعة، جلسة عاجلة، بشأن الوضع المتصاعد سريعا في الضفة الغربية وتأثيره على حل الدولتين، وذلك بدعوة من دولة الإمارات.
وكتبت بعثة الإمارات لدى مجلس الأمن- على حسابها عبر منصة "إكس"- أن عنف المستوطنين المتطرفين والتقارير التي تتناول الغارات الإسرائيلية يعرضان الأفق السياسي بين فلسطين وإسرائيل لخطر شديد.
دعت دولة الإمارات إلى عقد اجتماع عاجل لمجلس الأمن يوم غدٍ الجمعة، بشأن الوضع المتصاعد سريعاً في الضفة الغربية، وتأثيره على حل الدولتين.
— UAE Mission to the UN (@UAEMissionToUN) December 28, 2023
إن عنف المستوطنين المتطرفين، والتقارير التي تتناول الغارات الإسرائيلية، يعرضان الأفق السياسي بين فلسطين وإسرائيل لخطر شديد. https://t.co/JsDtnF7401
وتبنى مجلس الأمن الدولي، في 22 ديسمبر، قرارا يطالب إسرائيل وحماس بتسهيل إيصال المساعدات الإنسانية إلى جميع أنحاء قطاع غزة، ويدعو أيضا الأمين العام للأمم المتحدة لتعيين منسق لتسليم هذه المساعدات.
واعتمد مجلس الأمن الدولي القرار 2722 بشأن توسيع المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة ومراقبتها بموافقة 13 عضواً في المجلس، فيما امتنعت الولايات المتحدة وروسيا عن التصويت.
وينص القرار على دعوة المجلس إلى اتخاذ خطوات عاجلة لضمان وصول المساعدات الإنسانية بشكل آمن ودون عوائق وعلى أوسع نطاق، فضلا عن تهيئة الظروف لوقف الأعمال العدائية وقفا مستداما.
ووفقا للقرار، فإن مجلس الأمن الدولي يطلب من الأمين العام للمنظمة تعيين منسق كبير للشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار؛ من أجل تسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى السكان المدنيين في قطاع غزة.
وسيكون المنسق مسؤولا عن تسهيل وتنسيق ومراقبة إيصال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، فضلا عن التحقق من الطبيعة الإنسانية لجميع شحنات المساعدات الإنسانية التي يتم تسليمها عبر الدول من غير أطراف النزاع.
كما يطلب مجلس الأمن الدولي من المنسق إنشاء آلية أممية على وجه السرعة لتسريع إيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة عبر دول ليست طرفا في النزاع.
ويطلب مجلس الأمن تعيين منسق على وجه السرعة، كما يطلب المجلس من المنسق أن يقدم تقريرا عن عمله خلال 20 يوما، ثم يقدم مثل هذا التقرير كل 90 يوما.