أعلنت "كتائب القسام" الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية "حماس"، مساء اليوم الاثنين، مقتل 15 جنديًا إسرائيليًا إثر تفجير حقل ألغام في قوة خاصة دخلت موقع الخليل العسكري شرق حي التفاح بمدينة غزة.
وفي بيان اليوم، قالت القسام: "تم تفجير حقل ألغام بقوة صهيونية خاصة بعد دخولها لموقع الخليل العسكري شرق حي التفاح بمدينة غزة وقد أكد مجاهدونا مقتل 15 جنديًا في العملية وشوهدت سيارات الاسعاف والمروحيات الصهيونية تهرع لنقل القتلى والجرحى".
واستهدف مقاتلو القسام، 26 آلية عسكرية إسرائيلية متوغلة في حيي الدرج والتفاح بمدينة غزة خلال الـ48 ساعة الماضية.
وأكدت كتائب القسام أنها استهدفت 5 آليات صهيونية متوغلة،في شرق حي التفاح بمدينة غزة، وفجرت فوهة نفق بعددٍ من جنود الاحتلال على جبل الريس وأوقعتهم بين قتيل وجريح.
وهاجم المجاهدون، تجمعًا لآليات العدو بقذائف التاندوم والعبوات المضادة للأفراد ما أدى لمقتل وإصابة عدد منهم، كما استهدفت تحشدات العدو شرق حي التفاح برشقة صاروخية.
وقالت الكتائب - في بيان منفصل - : "تمكن مجاهدو القسام من استهداف قوة صهيونية خاصة تحصنت داخل مبنى في حي التفاح بمدينة غزة بقذيفة (TBG) مضادة للتحصينات والاشتباك مع أفرادها وإيقاعهم بين قتيل وجريح".
كما أعلنت إيقاع قوة إسرائيلية راجلة في "كمين محكم" وسط قطاع غزة، مضيفة أن مقاتليها نصبوا كمينًا محكمًا لقوة إسرائيلية خاصة في أحد المنازل التي تتمركز أمامها آليات الاحتلال في مخيم البريج.
وأضافت القسام أنه فور دخول القوة الإسرائيلية للمنزل للاستراحة، باغتهم مقاتلوها بإطلاق النار والقذائف ضد التحصينات، مشددة على أن مقاتليها أوقعوا الجنود الإسرائيليين ما بين قتيل وجريح، وتمكنوا من الانسحاب بسلام.
وفي بيان آخر، أعلنت القسام، عن استهداف دبابة من نوع ميركافا بقذيفة "الياسين 105" شمال مخيم البريج وسط قطاع غزة، والسيطرة على طائرة مسيرة إسرائيلية كانت في مهمة استخبارية.
ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 22 ألف شهيد، حوالي 70 % منهم من الأطفال والنساء.
وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.
وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.