قال وزير الجيش الإسرائيلي، يوآف غالانت، للمبعوث الأمريكي الخاص إلى المنطقة، آموس هوكشتاين، إن هناك نافذة زمنية قصيرة للتوصل إلى تفاهمات دبلوماسية مع "حزب الله" اللبناني.

بحسب تصريحات قدمها مكتبه، أوضح غالانت: "هناك نتيجة واحدة محتملة فقط، واقع جديد على الساحة الشمالية سيسمح بالعودة الآمنة لمواطنينا".

وتابع غالانت: "نجد أنفسنا عند مفترق طرق، هناك نافذة زمنية قصيرة للتفاهمات الدبلوماسية، وهو ما نفضله، لن نتسامح مع التهديدات التي يشكلها وكيل إيران - حزب الله - وسنضمن أمن مواطنينا".

وبحسب صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم، أنه تم إطلاع هوكشتاين على "الوضع الأمني على الحدود الشمالية لإسرائيل والشروط التي تطلبها مؤسسة الدفاع لتسهيل العودة الآمنة للمجتمعات الشمالية في إسرائيل إلى منازلهم في المنطقة".

ووصل هوشتاين، الذي شارك بشكل كبير في رعاية المحادثات التي بلغت ذروتها بترسيم إسرائيل ولبنان للحدود البحرية في عام 2022، إلى إسرائيل، الخميس.

وقال مسؤول في الإدارة الأمريكية، أمس الأربعاء، إن هوكشتاين التقى بوزير الخارجية اللبناني عبد الله بو حبيب، وأن الولايات المتحدة لديها جهد دبلوماسي جاري للمساعدة في حل بعض التوتر بين إسرائيل وحزب الله، دون الخوض في مزيد من التفاصيل.

وتتصاعد وتيرة الاشتباكات بين الجانبين، إلا أن المنطقة الحدودية في جنوب لبنان تشهد تصعيدًا عسكريًا متفاقمًا خاصة منذ السابع من أكتوبر/تشرين الأول.

ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 22 ألف شهيد، حوالي 70 % منهم من الأطفال والنساء.

وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.

وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.