طالب زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لابيد، بتغيير رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وحكومته، وذلك بعد التسريبات التي صدرت عن المجلس أمس.

وأكد لابيد- على صفحته بمنصة "إكس"- أن التسريبات التي صدرت عن مجلس الوزراء، الليلة الماضية، وصمة عار ودليل إضافي على خطورة هذه الحكومة.

وقال: "التسريبات التي صدرت عن مجلس الوزراء الليلة الماضية هي وصمة عار ودليل آخر على خطورة هذه الحكومة.. يجب على دولة إسرائيل أن تحل محل الحكومة وزعيمها.. هؤلاء الأشخاص لا يستحقون تضحيات وبطولات رجال ونساء جيش الدفاع الإسرائيلي ولن يتمكنوا من قيادة قرار استراتيجي.. عليهم الذهاب الآن".

جدير ذكره.. أن موقع "Ynet" الإسرائيلي، أشار في وقت سابق، إلى أن اجتماع المجلس الوزاري السياسي الأمني انفجر حول موضوع "اليوم التالي" للحرب في قطاع غزة عقب مواجهة بين رئيس الأركان هرتسي هاليفي، والوزراء إيتمار بن غفير، بتسلئيل سموتريش، ميري ريجيف ودودي أمسالم، الذين هاجموه على خلفية قرار هاليفي تشكيل فريق تحقيق في الحرب، بما في ذلك "الإخفاقات" التي أدت لهجوم 7 أكتوبر.

وأضاف الموقع أن وزير الدفاع يوآف غالانت ووزراء معسكر الدولة قاموا بالدفاع عن هاليفي، وبحسب الوزراء الذين حضروا الاجتماع، فإن هذا النقاش دار كالسيرك، بل إنهم زعموا أن نتنياهو استفاد من الهجوم.