ذكرت القناة "12" الإسرائيلية، أن الجيش الإسرائيلي قرر تشكيل فريق؛ للتحقيق في سلسلة الإخفاقات الاستخباراتية والعسكرية، التي تزامنت مع هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، بالإضافة إلى العمليات العسكرية في إطار الحرب على غزة.
وأضافت القناة الإسرائيلية، أن فريق التحقيق يضم وزير الأمن ورئيس أركان الجيش الإسرائيلي الأسبق الفريق شاؤول موفاز، والرئيس الأسبق لشعبة الاستخبارات العسكرية اللواء في الاحتياط أهارون زئيفي - فركش، والقائد السابق للقيادة الجنوبية التابعة للجيش الإسرائيلي اللواء في الاحتياط سامي ترجمان.
في السياق.. ذكر موقع صحيفة "يديعوت أحرونوت"، أن رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هليفي، قرر البدء بعملية التحقيق في الحرب الإسرائيلية المتواصلة منذ 90 يوما على قطاع غزة المحاصر، بما في ذلك أحداث السابع من تشرين الأول/ أكتوبر.
وأضاف الموقع، أن فريق التحقيق سيبدأ عمله خلال الفترة القريبة المقبلة، فور حصول أعضائه على قرار التعيين الرسمي من هيئة الأركان العامة في الجيش الإسرائيلي.
وأشار إلى أن التحقيق سيشمل كذلك التحضيرات للاجتياح البري لقطاع غزة، وكذلك مجريات "القتال داخل القطاع".
وتابع: أن فريق التحقيق يضم أيضا اللواء في الاحتياط يوآف هار إيفين، الذي يشغل اليوم منصب الرئيس التنفيذي لشركة "رافائيل" الحكومية الإسرائيلية لتطوير الأسلحة، وأن التحقيقات ستتم بالتزامن مع آلية الفحص الداخلية الحالية التابعة لهيئة الأركان العامة، بقيادة الجنرال موتي باروخ.
واعتبرت الصحيفة، أن بدء التحقيق الخارجي مع الجيش قد يؤدي إلى مطالبة وزراء بالشروع أيضًا في تشكيل لجنة تحقيق حكومية، الأمر الذي سيقود إلى تعجيل عملية مساءلة المسؤولين، وقد يدفع بعض كبار المسؤولين إلى الاستقالة.
ورجحت الصحيفة، أن تنبثق فرق تحقيق فرعية عن فريق التحقيق الذي سيقوده موفاز للتحقيق في قضايا محددة.
وأضاف أن التحقيقات الخارجية للجيش الإسرائيلي ستجري في الفترة المقبلة، بالتزامن مع التحقيقات الداخلية التي بدأت بالفعل في بعض الوحدات القتالية، بما في ذلك تلك التي شاركت في عمليات الاجتياح البري لقطاع غزة والوحدات التي قاتلت في غلاف غزة خلال هجوم السابع من تشرين الأول/ أكتوبر".
بدوره.. أكد الجيش الإسرائيلي، أن عملية التحقيق لم تبدأ بعد، وأضاف أن هيئة الأركان العامة تعمل على وضع الخطط لعملية التحقيق، بما في ذلك اختيار رؤساء فرق التحقيق، وعندما يتم الانتهاء من هذه الإجراءات، سيتم الإعلان عنها.
وخلال الفترة الماضية، دعا ضباط إسرائيليون كبار في الاحتياط إلى بدء تحقيقات حول أداء هيئة الأركان العامة للجيش الإسرائيلي أثناء هجوم "طوفان الأقصى"، في 7 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وذلك خلافا لموقف رئيس أركان الجيش، هليفي، الذي كان ينوي إرجاء إجراء تحقيق كهذا إلى موعد غير مسمى.