أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أن الرئيس حسن روحاني سيقدم مقترحات مهمة في نيويورك لبناء الثقة وكسر الجمود الحالي، تزامنا مع استئناف اجتماعات أعمال الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المتحدة.
وقال ربيعي في تصريح صحفي بعد اجتماع الحكومة أن إيران يمكنها قبول إدخال تعديلات محدودة على الاتفاق النووي وتقديم تطمينات بعدم سعي طهران لامتلاك أسلحة نووية، مقابل عودة الولايات المتحدة إلى الاتفاق المبرم عام 2015 ورفع العقوبات التي فرضتها عليها.
وقال ربيعي للتلفزيون الرسمي الإيراني "إذا انتهت العقوبات وكانت هناك عودة للاتفاق فسيكون هناك مجال لتقديم تطمينات بهدف كسر الجمود، بل إن الرئيس (روحاني) لديه مقترح بتغييرات بسيطة على الاتفاق".
وأشار أن التعديلات الإيرانية المقترحة تتضمن تسريع الاتفاق وبدء خطوات كانت مؤجلة حتى العام 2025. كما تشمل تحويل البروتوكول الذي يسمح بتفتيش مفاجئ إلى قانون ملزم.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قال إنه يعتقد أن الظروف تهيأت لعقد اجتماع بين الرئيسين الأميركي والإيراني، لكنه أوضح أن القرار في هذا الصدد يرجع إليهما.
وأضاف ماكرون للصحفيين عقب اجتماعه بنظيريه الإيراني والأميركي أمس الثلاثاء على هامش الجمعية العامة "أعتقد أن الظروف تهيأت من أجل عودة سريعة للمفاوضات.. الأمر الآن يرجع إلى إيران والولايات المتحدة لاغتنام الفرصة".
وتقوم فرنسا بجهود وساطة بين الولايات المتحدة وإيران من أجل وقف التصعيد، وذلك بعدما مضت طهران في تخفيف التزاماتها في الاتفاق النووي الموقع عام 2015، رداً على سياسة الضغوط القصوى التي ينفذها الرئيس دونالد ترامب ضدها منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي العام الماضي.
شؤون عربية ودولية
إيران: مستعدون لتعديل الاتفاق النووي مقابل رفع العقوبات
المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي
أعلن المتحدث باسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي أن الرئيس حسن روحاني سيقدم مقترحات مهمة في نيويورك لبناء الثقة وكسر الجمود الحالي، تزامنا مع استئناف اجتماعات أعمال الدورة الـ47 للجمعية العامة للأمم المت