أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية، أنها ضبطت في ١١ يناير الجاري، أسلحة إيرانية كانت في طريقها إلى الحوثيين في اليمن، لافتة إلى أنها تشمل أسلحة تقليدية متقدمة، ومن ضمنها قطع صواريخ".

وأوضحت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، اليوم الثلاثاء، أن هذه هي "أول عملية ضبط لأسلحة تقليدية فتاكة تزود بها إيران الحوثيين منذ بداية الهجمات الحوثية ضد السفن التجارية في البحرالأحمر في نوفمبر الماضي".

وقالت القيادة المركزية، في بيان نشرته على منصة"إكس" (تويتر سابقا): "نفذت قوات البحرية الأمريكية العاملة على متن سفينة USS LEWIS B PULLER (ESB 3)، مدعومة بطائرات هليكوبتر ومركبات جوية بدون طيار، عملية صعود معقدة لمركب شراعي بالقرب من ساحل الصومال في المياه الدولية لبحر العرب، واستولت على صواريخ باليستية إيرانية الصنع، ومكونات الصواريخ وصواريخ كروز"، لافتة إلى أن "المضبوطات تشمل أجهزة الدفع والتوجيه والرؤوس الحربية للصواريخ الحوثية الباليستية متوسطة المدى (MRBMs) وصواريخ كروز المضادة للسفن (ASCMs)، بالإضافة إلى المكونات المرتبطة بالدفاع الجوي". وأضافت: "يشير التحليل الأولي إلى أن الحوثيين استخدموا هذه الأسلحة نفسها لتهديد ومهاجمة البحارة الأبرياء على متن السفن التجارية الدولية التي تعبر البحر الأحمر"، موضحة أنه المرة الأولى التي يتم فيها "مصادرة صواريخ باليستية وصواريخ كروز إيرانية متقدمة الصنع بواسطة البحرية الأمريكية منذ نوفمبر من عام 2019".

وكانت أمريكا وبريطانيا استهدفتا بعشرات الغارات، عشرات الأهداف التابعة لجماعة الحوثي، شملت مواقع تخزين عسكرية ومواقع للرادار ومراكز لتصنيع وتخزين طائرات الدورن والصواريخ.

وبررت الولايات المتحدة وبريطانيا، قصفهما لليمن، بالسعي لإضعاف قدرة الحوثيين على استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، لإجبارها على وقف الحرب على غزة.

وتقول واشنطن إنه منذ 19 نوفمبر الماضي، حاول المسلّحون الحوثيون مهاجمة ومضايقة السفن في البحر الأحمر وخليج عدن أكثر من 30 مرة.