كشف تقرير صحفي نشر اليوم الأربعاء أن مشروع المستشفى الأميركي الميداني الذي سيقام في شمال قطاع غزة سيخضع لحماية إسرائيلية.

وبحسب صحيفة "الأخبار" اللبنانية التي نشرت التقرير أن وفداً أميركياً فنياً دخل، إلى غزة عبر "بيت حانون"، للإشراف على تركيب معدّات المرفق الطبّي، وذلك بالتنسيق مع "الصليب الأحمر"، الذي سيكون حلقة وصل بين إدارة المستشفى ووزارة الصحة في غزة، على أن يعمل على تحويل الحالات لتلقي العلاج ضمن 16 تخصصاً في العلاجات المعقدة، إضافة إلى الأعصاب والأوردة والقلب والأمراض المستعصية والإصابات الخطيرة.

وسمح الإحتلال الإسرائيلي ظهر أمس الثلاثاء بدخول 9 شاحنات مُحمّلة بمعدات طبية وتجهيزات من معبر "كرم أبو سالم" (جنوب) إلى القطاع، تمهيداً لبدء عمل المستشفى الشهر المقبل .

ومنع الجنود الإسرائيليين الأطقم الصحفية من الوصول للمكان للتغطية، واستخدمت القوة النارية  لمنعهم، فيما واصلت فيه الآليات التابعة لـ"اللجنة القطرية لإعمار قطاع غزة" عملها هناك، بالتنسيق مع سلطات الاحتلال الذي سمح بإقامة المستشفى ضمن بنود تفاهمات التهدئة.

وتقول مصادر صحفية إن إقامة المستشفى داخل قطاع غزة سيعفي اسرائيل من إصدار تصاريح للمرضى، بعد تزايد الانتقادات الدولية لها.  وأن هذا المستشفى كان يعمل في سوريا وأماكن أخرى، مشيراً أن المستشفى لم يكن ضمن تفاهمات حماس مع اسرائيل بواسطة مصر، و لم يكن ضمن الرزمة الكاملة التي تم تقديمها من قبل الامم المتحدة لاجتماع لجنة التنسيق الدولية AHLC العام الماضي .