أفادت شبكة "سي.بي.إس نيوز" الأمريكية، اليوم الخميس، نقلًا عن مسؤولين أمريكيين، بأنه جرت الموافقة على خطط واشنطن لشن هجمات على أهداف إيرانية في العراق وسوريا.
ووفقًا للشبكة الأمريكية، أكد المسؤولون أنه تمت الموافقة على خطط لشن هجمات على مدى عدة أيام في العراق وسوريا، ستستهدف العديد من الأهداف، منها عسكريون إيرانيون ومنشآت إيرانية.
وقال المسؤولون: "الطقس سيكون عاملًا مهمًا في توقيت الضربات، حيث إن الولايات المتحدة لديها القدرة على تنفيذ ضربات في الأحوال الجوية السيئة، لكنها تفضل رؤية أفضل لأهدافها لضمان عدم إصابة المدنيين عن غير قصد".
من جانبه، قال وزير الدفاع الأمريكي لويد أوستن: "سنواصل تفادي اتساع نطاق الصراع لكننا سنتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أنفسنا"، مضيفًا: "هذه لحظة خطيرة في الشرق الأوسط".
وأضاف أوستن - خلال مؤتمر صحفي اليوم - : "لن نتسامح مع من قتل جنودنا.. سنرد على الهجمات ضدنا في الوقت والزمان والكيفية التي نختارها".
وتابع: "واشنطن ستواصل تفادي اتساع نطاق الصراع، لكننا سنتخذ الإجراءات اللازمة للدفاع عن أنفسنا"، مضيفًا: "هذه لحظة خطيرة في الشرق الأوسط".
وقال: "الهجوم على قواتنا في الأردن كان شنيعًا، ولن نتسامح مع من قتل جنودنا. سيكون لنا رد متعدد المستويات على الهجوم في الأردن ولدينا القدرة على الرد عدة مرات".
وأضاف: "آن الأوان لنقضي على المزيد من قدرات المسؤولين عن مهاجمتنا وسنحاسبهم".
وأكد أوستن: "لا نرى صراعًا شاملًا بين إسرائيل وجماعة حزب الله اللبناني، ونتواصل مع الإسرائيليين لضمان عدم توسع الحرب".
وأردف: "تهديد الحوثي للملاحة يكلف الدول والشركات أموالًا طائلة ويجب أن يتوقف.. الحوثيون يقومون بإجراءات غير قانونية وهذه مشكلة دولية تتعلق بالأمن وحرية الملاحة، ندعو إيران للتوقف عن تزويدهم بالأسلحة".
وتأتي الضربات المنتظرة ردًا على هجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ التي استهدفت القوات الأمريكية في المنطقة، بما في ذلك الهجوم الذي أسفر عن مقتل 3 جنود أمريكيين في الأردن، نهاية الأسبوع الماضي.
ولم تقع هجمات جديدة على مواقع القوات الأمريكية في المنطقة، منذ أن أعلنت كتائب "حزب الله" العراقي، يوم الثلاثاء، إيقاف عملياتها ضد القوات الأمريكية من أجل "عدم إحراج الحكومة العراقية".