أقر الرئيس الأمريكي جو بايدن، عقوبات على المستوطنين المتطرفين الذين يهاجمون الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة، وهو ما انتقده وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، معتبرا أن الحديث عن عنف المستوطنين "معاداة للسامية".
وقال مستشار البيت الأبيض للأمن القومي جيك سوليفان، إن بايدن، اصدر اليوم الخميس، أمرا تنفيذيا يهدف إلى معاقبة المستوطنين المتطرفين، لافتا إلى أن الأمر ينشئ نظاما لفرض عقوبات مالية وقيود على التأشيرات بحق الأفراد الذين يتبين أنهم هاجموا أو أرهبوا الفلسطينيين أو استولوا على ممتلكاتهم.
وأضاف: "إجراءات اليوم تهدف إلى تعزيز السلام والأمن للإسرائيليين والفلسطينيين على حد سواء".
من جانبه، قال بايدن في مرسوم فرض العقوبات، إن العنف في الضفة الغربية ولا سيما ذلك الصادر عن مستوطنين إسرائيليين متطرفين، بلغ "مستويات لا تحتمل، ويشكل تهديدا خطيرا للسلام والأمن والاستقرار في الضفة الغربية وغزة وإسرائيل ومنطقة الشرق الأوسط".
في المقابل، هاجم وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، الرئيس الأميركي، وقال في بيان، إن "حملة عنف المستوطنين هي كذبة معادية للسامية ينشرها أعداء إسرائيل بهدف تشويه سمعة المستوطنين الرواد والمشروع الاستيطاني والإضرار بهم، وبالتالي تشويه سمعة دولة إسرائيل بأكملها".
وأضاف: "حملة المقاطعة هذه غير أخلاقية وتحول الضحية إلى معتدٍ وتستبيح دماء المستوطنين، ومن العار أن تتعاون حكومة بايدن مع هذا في الأيام التي يدفع فيها المستوطنون ثمنا غاليا من دماء خيرة أبنائهم في الحرب على غزة".