أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية، استشهاد 118 فلسطينيًا وإصابة 190 آخرين، جراء 15 مجزرة ارتكبها الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، خلال الـ 24 ساعة الماضية.
وذكرت الوزارة- في تقرير عن العدوان الإسرائيلي المستمر منذ 7 أكتوبر من العام الماضي- أن حصيلة الحرب العدوانية المستمرة ضد قطاع غزة ارتفعت إلى 27019 شهيدا و 66139 مصابا منذ السابع من أكتوبر الماضي.
بدورها.. قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني- في بيان- إن جيش الاحتلال الإسرائيلي مستمر في استهداف مستشفى الأمل التابع لها في قطاع غزة بالقصف العنيف، وإطلاق النار في محيطه، وحصاره لليوم الحادي عشر على التوالي.
وأضافت الجمعية، أن الاحتلال الإسرائيلي ينفذ اقتحامات متكررة لباحات المستشفى، ومقر الجمعية، ويطلق النار بشكل مباشر على المباني، ما يهدد حياة الطواقم الطبية والنازحين.
وتابعت: "تحاصر آليات الاحتلال العسكرية المستشفى من الجهات الأربعة، وتمنع خروج أو دخول أي أحد إلى مباني المستشفى والجمعية، بما فيها حركة طواقم الإسعاف.
وأكدت أن هناك نقصا حادا في الطعام المتوفر للطواقم والمرضى والنازحين، ما اضطرها لتقليص الوجبات إلى وجبة واحدة للطواقم والنازحين، للحفاظ على ما تبقى من طعام، كذلك نقصا في حليب الأطفال ما يهدد حياة الرضع بالجفاف، إلى جانب النقص في المستلزمات الطبية والأدوية والوقود .
وذكرت الجمعية أن قوات الاحتلال قصفت اليوم منزلا مقابل المستشفى على بعد 10 أمتار فقط، الأمر ما أدى إلى إصابة 13 نازحا، وإحداث أضرار في مبنى المستشفى .
وأكدت أن طواقمها قامت بدفن 5 شهداء اليوم في باحة المستشفى، جراء تعذر نقلهم للمقابر، بفعل استمرار الحصار، ليرتفع عدد الشهداء الذين دفنوا في الباحة إلى 15 شهيدا منذ بداية الحصار .
وأوضحت أن سبعة مرضى وجرحى مهددة حياتهم بالخطر، إذا لم يتم نقلهم للعلاج خارج المستشفى.
في السياق.. خرج جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس الخميس، من مناطق شمال غرب محافظتي غزة وشمال القطاع في خطوة هي الأوسع منذ بدء الحرب العدوانية، وخرج الجيش وآلياته العسكرية من مناطق توغلوا بها في المنطقة الغربية لمحافظة شمال القطاع، وتضم أحياء التوام والكرامة وشارع الرشيد، كما خرج جيش الاحتلال من أحياء سكنية تقع في مناطق شمال غرب محافظة غزة وهي "الأمن العام" و"المقوسي" و"أبراج المخابرات" و"بهلول" و"شارع الرشيد".
وبدأ جيش الاحتلال، منذ منتصف ديسمبر/ كانون الأول الماضي، بالانسحاب التدريجي من مناطق بمحافظة شمال القطاع، ليتبعها في بداية يناير/ كانون الثاني الماضي انسحابات جزئية من أحياء ومناطق بمحافظة غزة، بينما أعاد توغله في بعض المناطق بمحافظتي غزة والشمال، منتصف يناير الماضي، لتنفيذ عمليات سريعة، حيث يغير أماكن التوغل بين الفينة والأخرى فيما يتراجع بعد انتهاء عملياته إلى أماكن تموضعه قرب الأطراف الشرقية والشمالية من محافظة الشمال، والشرقية و”الجنوبية الغربية” في غزة.
ويواصل جيش الاحتلال الإسرائيلي عدوانه الغاشم على غزة، لليوم التاسع عشر بعد المئة على التوالي، مستهدفًا المنازل الآهلة بالسكان المدنيين والعديد من المؤسسات الحكومية بشكل مباشر في قطاع غزة، إضافة لاستهداف المستشفيات المساجد ومدارس الإيواء.