بدأ وزير الخارجية السوداني علي الصادق علي، اليوم الإثنين، زيارة إلى طهران لإجراء مشاورات مع المسؤولين الإيرانيين، في أول زيارة لمسؤول سوداني إلى إيران منذ استئناف العلاقات بين البلدين في أكتوبر الماضي.
والتقى وزير الخارجية السوداني، فور وصوله إلى طهران مع وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان.
وأعلنت إيران والسودان في 9 أكتوبر الماضي، في بيان مشترك، عن استئناف العلاقات الدبلوماسية بين طهران والخرطوم.
وجاء في البيان أن الجانبين اتفقا على توسيع تعاونهما في مختلف المجالات التي بإمكانها ضمان مصالح البلدين وتوفير الأمن والاستقرار في المنطقة.
واتفق الجانبان على أن يقوما باتخاذ إجراءات ضرورية من أجل افتتاح سفارتيهما في البلد الآخر في المستقبل القريب وأن يقوما بالتنسيق اللازم لتبادل الوفود الرسمية لبحث سبل توسيع التعاون بين البلدين.
وكان السودان قد قام بقطع علاقاته مع إيران في العام 2015، بعد حادث الاعتداء على سفارة السعودية في طهران.
وكان وزير الخارجية السوداني، صرح خلال لقائه النائب الأول لئريس إيران محمد مخبر، على هامش اجتماع مجموعة "حركة عدم الانحياز" في كامبالا باوغندا الشهر الماضي، بأن "قطع العلاقات بين الخرطوم وطهران في 2015، لم يكن بإرادة الحكومة والشعب السودانيين على الاطلاق.