أعلن المتحدث العسكري باسم جماعة الحوثي اليمنية، يحيى سريع، تنفيذ عمليتين عسكريتين في البحر الأحمر استهدفت إحداها سفينة أمريكية، والأخرى سفينة بريطانية، مؤكدا أن ذلك يأتي في إطار "حق الرد على العدوان".
وقال سريع، في بيان: "انتصاراً لمظلوميةِ الشعبِ الفلسطينيِّ وضمنَ الردِّ على العدوانِ الأمريكيِّ البريطانيِّ على بلدِنا، نفذت القوات البحرية في القوات المسلحة اليمنية، عمليتينِ عسكريتينِ في البحرِ الأحمرِ الأولى استهدفت سفينةً أمريكيةً (Star nasia) والأخرى استهدفت سفينةً بريطانيةً(Morning Tide) وقد تم استهدافُ السفينتينِ بصواريخَ بحريةٍ مناسبة، وكانتِ الإصاباتُ دقيقةً ومباشرة".
وأضاف: "ستقومُ القواتُ المسلحةُ اليمنيةُ بتنفيذِ المزيدِ من العملياتِ العسكريةِ النوعيةِ ضدَّ كافةِ الأهدافِ المعاديةِ الأمريكيةِ والبريطانيةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربي، وذلك ضمنَ حقِّ الردِّ المشروعِ على العدوانِ ودفاعاً عنِ اليمنِ العزيزِ وشعبه".
وأكد على "استمرارِ عملياتِها العسكريةِ في البحرينِ الأحمرِ والعربيِّ ضدَّ الملاحةِ الإسرائيليةِ أوِ المتجهةِ إلى موانئِ فلسطينَ المحتلةِ حتى رفعِ الحصارِ وإيقافِ العدوانِ على الشعبِ الفلسطينيِّ في قطاعِ غزة".
وكانت أمريكا وبريطانيا استهدفتا بعشرات الغارات، أهدافا تابعة لجماعة الحوثي، شملت مواقع تخزين عسكرية ومواقع للرادار ومراكز لتصنيع وتخزين طائرات الدورن والصواريخ.
وبررت الولايات المتحدة وبريطانيا، قصفهما لليمن، بالسعي لإضعاف قدرة الحوثيين على استهداف السفن المرتبطة بإسرائيل في البحر الأحمر، لإجبارها على وقف الحرب على غزة.
وتقول واشنطن إنه منذ 19 نوفمبر الماضي، حاول المسلّحون الحوثيون مهاجمة ومضايقة عشرات السفن في البحر الأحمر وخليج عدن.