أفادت صحيفة "تايمز أوف إسرائيل"، بأن مشاجرات اندلعت، اليوم الأربعاء، داخل "الكنيست" الإسرائيلي؛ بسبب مشروع قانون مقترح بخصوص استخدام الحيوانات المنوية الخاصة بالجنود القتلى في الحرب على قطاع غزة.

وأوضحت الصحيفة العبرية، أنه خلال مناقشة المشروع بلجنة الصحة في الكنيست، ثار خلاف حاد بين أرامل الجنود الإسرائيليين القتلى من جهة وآبائهم من جهة أخرى، حول صاحب الأهلية الذي سيسحب "الحيوانات المنوية" من جثث الجنود والاحتفاظ بها.

وقالت الصحيفة إنه وبحسب القانون الحالي، يمكن إجراء عملية استرجاع الحيوانات المنوية بعد الوفاة بناءً على طلب الأرملة من دون الحاجة إلى إذن قضائي.

وأضافت: "لكن على الآباء الذين يريدون القيام بهذه الخطوة من جثث أبنائهم الحصول على أمر من محكمة الأسرة في إسرائيل يتطلب إجراءات بيروقراطية".

ووفقًا لمشروع القانون في صيغته المقترحة، فمن شأنه أن يسمح لوالدي المتوفي بالحصول على الحيوانات المنوية على الفور، حتى إذا كانت الأرملة غير راغبة في ذلك.

وأشارت الصحيفة إلى أن بعض الأرامل الحاضرات عارضت بشدة فكرة احتمال اختيار أهل الرجل امرأة لا علاقة لها بابنهم لتحمل بحيواناته المنوية، ويرون في ذلك إهانة للأرملة التي تعلم أن زوجها قد يكون لديه طفل في مكان ما لم تنجبه.

في المقابل، يرى الآباء أن لديهم كل الحق في استخدام الحيوانات المنوية لأبنائهم لإنجاب حفيد، وأن الأرملة لا ينبغي أن تكون لها الكلمة الأخيرة في هذا الشأن.

ونقلت "تايمز أوف إسرائيل"، عن "إيريت شاهار"، التي تسعى من أجل استخدام الحيوانات المنوية لابنها الذي قتل منذ 12 عامًا قولها: "ليس من حق أرملة شابة أن تقرر أن الرجل سيترك هذا العالم بلا أطفال ولا يترك إرثًا. يجب أن يكون للوالدين الأولوية هنا"، مضيفة: "نحن الذين ولدنا ابننا وأطعمناه وربيناه ولم ننم ليلًا".