أعلن "حزب الله" اللبناني، مساء اليوم الجمعة، أنه استهدف ثكنة "كليع" التابعة للجيش الإسرائيلي بالعشرات من صواريخ "الكاتيوشا".

وفي بيان له، أكد الحزب أن العملية تأتي ضمن 8 عمليات نفذها تجاه أهداف عسكرية إسرائيلية اليوم، من بينها استهداف بالصواريخ لمواقع بليدا والمالكية وزبدين في مزارع شبعا المحتلة، بالإضافة إلى استهداف دبابة ميركافا إسرائيلية في موقع البغدادي العسكري في الشمال الإسرائيلي.

وأضاف أنه استهدف التجهيزات التقنية وكاميرات المراقبة وأجهزة التنصت بموقعين إسرائيليين متاخمين للحدود اللبنانية الإسرائيلية.

وذكرت وسائل إعلام، بأنه تم إطلاق أكثر من 30 صاروخًا باتجاه منطقة الجليل في شمال إسرائيل، وتزامن ذلك مع إعلان الجيش الإسرائيلي عن إطلاق صفارات إنذار في الشمال.

في المقابل، شن جيش الاحتلال الإسرائيلي العديد من الغارات الجوية والقصف المدفعي على عدة بلدات في القطاعين الأوسط والغربي من الجنوب اللبناني.

ووفقًا لوسائل إعلام لبنانية، فقد تعرضت بلدات الخيام وحولا ويارون وعيترون وكفر حمام إلى قصف مدفعي إسرائيلي كثيف اليوم، فيما تعرضت بلدات علما الشعب وتلة الطاهر بالنبطية وبلدة كفرتبنيت وبلدة كفرشوبا إلى غارات جوية عنيفة، كما تم استهداف مكتب لحركة "أمل" في منطقة مارون الرأس بغارة جوية أدت لتدمير المكتب.

وفي وقت سابق اليوم، قال قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، أوري غوردين، إن إسرائيل تهدف إلى تغيير الوضع الأمني في الشمال، قرب الحدود مع لبنان، على نحو "سيتيح لنا إعادة السكان بأمان". 

يذكر أن مناطق الحدود اللبنانية تشهد تصاعدًا في حدة التوتر، حيث يتبادل الجيش الإسرائيلي و"حزب الله" قصفًا مدفعيًا متقطعًا، وسط مخاوف في إسرائيل من عمليات تسلل محتملة من الحدود.

وازداد التوتر بين الجانبين بعد حرب إسرائيل البربرية على قطاع غزة المحاصر التي اندلعت في السابع من أكتوبر عقب هجوم مباغت شنته حركة حماس الفلسطينية على مستوطنات وقواعد عسكرية جنوب إسرائيل.