أكد عضو مجلس الحرب الإسرائيلي، بيني غانتس، أنه إذا لم يتم التوصل إلى صفقة حول المحتجزين الإسرائيليين في قطاع غزة، فإن القتال سيمتد إلى مدينة رفح، جنوب القطاع، خلال شهر رمضان المبارك.

ونقلت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الإسرائيلية، مساء اليوم الأحد، عن بيني غانتس، قوله :"يجب الاتفاق على صفقة تبادل الأسرى قبل حلول شهر رمضان، وإلا فإن الحرب الإسرائيلية على غزة ستظل مستمرة، ودون ذلك فإن القتال سيتوسع في شهر رمضان إلى رفح أيضا".

وكان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قال إن الجيش الإسرائيلي سيجتاح رفح حتى لو تم التوصل إلى صفقة لتبادل الأسرى، لأن عدم اقتحام رفح، يعني هزيمة إسرائيل، حسب ما يرى نتنياهو.

وهناك مخاوف دولية واقليمية من اجتياح رفح، كون المدينة الصغيرة الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة، باتت تضم أكثر من مليون ونصف المليون نازح، لجأوا إليها على مدار الأشهر الماضية، مُهجرين من مختلف أنحاء القطاع، التي دمرها الجيش الإسرائيلي خلال عدوانه على غزة، المستمر منذ 7 اكتوبر الماضي.

من جهة أخرى، نقلت صحيفة "يديعوت أحرنوت" عن غانتس، قوله إن "الطريق إلى السلام، لن يكون من خلال الاعتراف الأحادي الجانب بالدولة الفلسطينية".

ووافقت الحكومة الإسرائيلية بالإجماع، اليوم الأحد، على معارضة "الاعتراف الأحادي بالدولة الفلسطينية".

وأتى القرار في أعقاب الكشف عن خطة مقترحة للسلام تعمل الولايات المتحدة ودول عربية على صياغتها، من شأنها أن تفضي إلى إقامة "دولة فلسطينية"، بعد ترتيبات عدة، منها إصلاح السلطة الفلسطينية، وتوفير ضمانات أمنية لإسرائيل، وإنجاز التطبيع مع السعودية، مع إخلاء مستوطنات وإعلان عاصمة للدولة الفلسطينية في القدس الشرقية.

وأكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، رفضه "الإملاءات الدولية بشأن التسوية الدائمة مع الفلسطينيين"، وقال: "التسوية لن تتم إلا من خلال مفاوضات ثنائية مباشرة دون شروط مسبقة".

وتعهد معارضة أي اعتراف بدولة فلسطينية مستقلة، معتبرا أن الاعتراف الأحادي الجانب بدولة فلسطينية في أعقاب السابع من أكتوبر الماضي، سيمثل "جائزة كبيرة للإرهاب"، على حد قوله.