قال مصدر قيادي في حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، اليوم الأحد، إن الاتفاق على هدنة في غزة ممكن خلال من 24 إلى 48 ساعة، في حال تجاوبت إسرائيل مع مطالب الحركة.
وفي تصريحات لوكالة الصحافة الفرنسية، أكد المصدر - الذي طلب عدم ذكر اسمه - : "اليوم تنطلق جولة مفاوضات في القاهرة.. وإذا تجاوبت إسرائيل يصبح الطريق ممهدًا لاتفاق خلال الـ24 أو الـ48 ساعة المقبلة".
ووفقًا للإعلام المصري، وصل ممثلون للولايات المتحدة وقطر وحماس، اليوم إلى القاهرة لاستئناف المباحثات بشأن هدنة في الحرب الإسرائيلية المتواصلة على قطاع غزة.
وأفادت قناة "القاهرة الإخبارية" بأن وفودًا من حركة حماس ودولة قطر والولايات المتحدة الأمريكية وصلوا إلى القاهرة لاستئناف جولة جديدة من مفاوضات التهدئة بقطاع غزة.
والسبت، أعلنت الولايات المتحدة أن إسرائيل قبلت مبدئيًا ببنود مقترح هدنة في حربها على قطاع غزة المحاصر، لكن إسرائيل لم تؤكد بعد قبولها بخطة التهدئة.
ويسعى الوسطاء جاهدين قبل شهر رمضان الذي يبدأ في 10 أو 11 مارس (آذار) الجاري، للتوصل إلى هدنة في الحرب المستمرة منذ خمسة أشهر تقريبًا والتي أدت إلى تدمير قطاع غزة المهدد بمجاعة.
وكانت القاهرة شهدت الشهر الماضي محادثات على مستوى رفيع بين وفود أمريكية وقطرية وإسرائيلية سعيًا لوقف الحرب من دون أن تفضي إلى نتائج تذكر.
ويواصل جيش الاحتلال عدوانه على قطاع غزة برًا وجوًا وبحرًا، ما أسفر عن استشهاد أكثر من 30 ألف فلسطيني 70 % منهم من الأطفال والنساء، وفقًا لآخر حصيلة أعلنتها وزارة الصحة في غزة.
وتفرض إسرائيل حصارًا شاملاً على القطاع ومنعت إمدادات الغذاء والماء والوقود وغيرها من الاحتياجات الإنسانية عن أكثر من 2.3 مليون شخص هم إجمالي سكان القطاع.
وبفعل حربها البربرية على القطاع، تواجه إسرائيل ضغوطًا متزايدة من حلفائها الغربيين لوقف الهجوم العسكري في غزة الذي أدى إلى تدمير جزء كبير من القطاع الساحلي المكتظ بالسكان.
ويتزايد القلق في مدينة رفح بجنوب القطاع حيث يتكدس ما لا يقل عن 1.4 مليون شخص، نزح معظمهم من القتال، في حين يلوح شبح عملية برية واسعة يعد لها الجيش الإسرائيلي.