أكد رئيس لجنة الاستخبارات في مجلس النواب الأميركي آدم شيف إن المجلس عازم على الحصول على نصوص المحادثات الهاتفية بين الرئيس دونالد ترامب ونظيره الروسي فلاديمير بوتين وقادة دول أخرى، بينما وصف الرئيس ترامب التحقيقات التي تستهدفه بأنها أكبر احتيال سياسي في التاريخ الأميركي.
وذكّر شيف بالمخاوف من أن يكون ترامب قد عرّض الأمن القومي الأميركي للخطر، بطريقة يعتقد أنها قد تفيده شخصيا في حملته الانتخابية.
من ناحيتها، أكدت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسي بيلوسي، إن الرأي العام تغير وأصبح يؤيد الآن التحقيقات الخاصة بمحاكمة الرئيس برلمانياً بعد الكشف عن معلومات إضافية بشأن مكالمة ترامب الهاتفية مع رئيس أوكرانيا.
وأضافت إلى أن لجنة الاستخبارات في مجلس النواب ستأخذ الوقت المناسب في ملاحقة جميع معطيات القضية.
وأشارت بيلوسي "إنها فترة حزينة لبلدنا. ليس هناك ما يفرح في الأمر. يجب أن نحزن ونصلي لكننا سنواصل ملاحقة الوقائع لاتخاذ القرار بشأن ما إذا كان الرئيس قد انتهك الدستور الأميركي، وأنا أعتقد أنه فعل".
وقللت بيلوسي من أهمية الاتهامات الموجهة لها بأنها تقوم بمغامرة سياسية، معتبرة أنه لا يجوز أن يخل رئيس الولايات المتحدة بالقسم الرئاسي، لأن ذلك يقوّض الأمن الوطني ونزاهة الانتخابات التي تعد ركيزة أساسية لديمقراطية بلادها.
وتأتي هذه التصريحات بعد أيام من إعلان مجلس النواب -الذي يسيطر عليه الديمقراطيون- فتح تحقيق مساءلة ترامب تمهيدا لعزله، بتهمة إساءة استخدام السلطة وخيانة القَسم الرئاسي.
ونشر البيت الأبيض فحوى مكالمة ترامب مع نظيره الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، في يوليو/تموز الماضي، التي طالب فيها بفتح قضية فساد في كييف ضد منافسه الديمقراطي المحتمل في انتخابات الرئاسة 2020، جو بايدن، وابنه هانتر، على خلفية شبهات كانت تدور حول شركة غاز أوكرانية يعمل فيها الأخير منذ سنوات.
وأظهر استطلاع أجرته شبكة "سي. بي. أس" الأميركية يوم أمس الأحد أن 55% من الأميركيين يؤيدون الجهود الساعية لمحاكمة الرئيس برلمانيا وعزله.