أعلنت وزيرة خارجية بلجيكا، حاجة لحبيب، اليوم الأربعاء، أن بروكسل ستدرس الاعتراف بفلسطين دولة ذات سيادة "عندما يحين الوقت المناسب".
وتأتي تلك التصريحات، في وقت يتزايد فيه التأييد الأوروبي نحو الاعتراف بدولة فلسطينية من جانب واحد، في ظل التعنت الإسرائيلي الرافض لحل الدولتين.
وسبق أن أعلنت بلجيكا، رفضها الاعتراف بأي تغييرات على حدود عام 1967 لدولة فلسطين، باستثناء تلك التي اتفق عليها الجانبان الفلسطيني والإسرائيلي. وحتى الآن.
وقبل نحو أسبوعين، أعلنت إسبانيا وأيرلندا ومالطا وسلوفينيا، استعدادها للاعتراف بالدولة الفلسطينية عند توفر "الظروف المناسبة".
وذكر بيان مشترك عن البلدان الأربعة، أن قادتها التقوا في بروكسل على هامش اجتماع قادة دول الاتحاد الأوروبي على مدار يومين.
وأضاف أن القادة أكدوا الحاجة الملحة إلى وقف فوري لإطلاق النار، والإفراج غير المشروط عن الرهائن، والزيادة السريعة والضخمة والمستدامة للمساعدات الإنسانية إلى غزة.
كما اتفقوا، بحسب البيان، على أن السبيل الوحيد لتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في المنطقة يمر من خلال تنفيذ حل الدولتين.
وفيما إذا كانت البلدان الأربعة على استعداد للاعتراف بفلسطين، اتفق القادة على أنهم مستعدون لاتخاذ هذا القرار عندما يتم استيفاء "الظروف المناسبة".
وتعترف 139 دولة من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة البالغ عددها 193 دولة بالدولة الفلسطينية، معظم الدول التي لا تعترف بفلسطين هي دول غربية مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا ونيوزيلندا ومعظم دول أوروبا الغربية.