اتخذت إسرائيل إجراءات استباقية، وأعلنت مساء اليوم الأربعاء، تعزيز نظام الدفاع الجوي الخاص بها، وتجنيد جنود الاحتياط بعد إعادة التقييم الأخيرة بسبب التوترات المتصاعدة في ظل استمرار الحرب على غزة التي تتخذ أبعاداً إقليمية وصفت بالخطيرة.

وتأتي هذه الخطوة، ردًا على تهديدات إيران بالانتقام في أعقاب عملية الاغتيال التي نفذها الجيش الإسرائيلي واستهدفت أكبر مسؤول في الحرس الثوري الإسلامي في سوريا، محمد رضا زاهدي، وضباط آخرين رفيعي المستوى في الحرس الثوري الإيراني، إلى جانب عضو في "حزب الله" اللبناني.

ووفقاً لتقارير القناة 12 العبرية، فإن المؤسسة الأمنية الإسرائيلية متيقظة بشكل خاص لأي علامات على وجود ضربة إيرانية وشيكة ومستعدة لشن رد فعل جوهري إذا لزم الأمر.

ويرجح مراقبون أن يصاعد مثل هذا الرد إذا تم إطلاق صواريخ من الأراضي الإيرانية.

وكان المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، قد هدد إسرائيل في وقت سابق اليوم، بالمزيد من الهجمات الفتاكة ضدها.