يبدأ الجيش الإسرائيلي، الاثنين، تنفيذ مناورة عسكرية كبرى على طول الساحل الشمالي وفي الجليل الغربي؛ للتحضير للقتال على جبهات مختلفة.
وذكرت صحيفة "جيروزاليم بوست"، أن المناورة العسكرية ستشمل السفن البحرية والطائرات وقوات الأمن في جميع أنحاء المنطقة. وأن بلدية "معالوت ترشيحا" أبلغت السكان بشأن المناورة، مشيرة إلى أنها "جزء من تحسين الاستعداد لحالات الطوارئ".
وأضافت الصحيفة، أن بلدية نهاريا أعلنت أيضا أن المناورة ستشمل قوات من الجيش الإسرائيلي، وقيادة الجبهة الداخلية، والشرطة، ونجمة داود الحمراء، وخدمات الإطفاء والإنقاذ، والبلدية.
وأشارت أن المناورة العسكرية تم التخطيط لها مسبقًا كجزء من خطة تحسين الاستعداد والتعبئة للجيش الإسرائيلي.
وذكر الجيش الإسرائيلي،  الأحد، أنه أتم خطوة أخرى في الاستعداد لحرب محتملة على جبهته الشمالية، حيث يتبادل إطلاق النار مع جماعة حزب الله اللبنانية منذ ستة أشهر.
وأضاف الجيش، أن المرحلة التي اكتملت ركزت على الخدمات اللوجستية "لتعبئة واسعة النطاق لقوات جيش الدفاع الإسرائيلي".
وتابع: "قادة الوحدات النظامية والاحتياطية على استعداد للاستدعاء وتجهيز جميع الجنود المطلوبين خلال ساعات قليلة ونقلهم إلى خط المواجهة للقيام بمهام دفاعية وهجومية".
يأتي هذا في الوقت الذي نفذت فيه إسرائيل غارة على قرية السلطانية بجنوب لبنان مما أدى إلى مقتل ثلاثة أشخاص بيهم قيادي ميداني في قوة الرضوان وهي قوة النخبة التابعة لجماعة حزب الله اللبنانية.