يجتمع المجلس الوزاري الإسرائيلي المصغر (الكابنيت)، مساء اليوم الثلاثاء، لمناقشة انسحاب قوات جيش الاحتلال من جنوب قطاع غزة، وآخر ما آلت إليه مفاوضات صفقة تبادل الأسرى ووقف إطلاق النار في غزة.

ومن المقرر أن يسبق الاجتماع، انعقاد مجلس الحرب، لتحديث المراجعات الأمنية والإطلاع من رئيسي الموساد والشاباك، على نتائج جولة المفاوضات التي جرت في القاهرة حول صفقة تبادل الأسرى، والاقتراح الأخير الذي قدمه الأمريكيون في هذا الصدد.

ويعقب تلك المداولات، اجتماع مجلس الوزراء الإسرائيلي، بكامل هيئته، لإرضاء وزراء اليمين، بقيادة وزيري المالية بتسلئيل سموتريش والأمن القومي إيتمار بن غفير، الذين أبدوا غضبهم بسبب التخفيض الكبير في النشاط العسكري في قطاع غزة، ومطالبتهم بأن يكونوا شركاء في اتخاذ القرارات.

وكان مصدر مصري، أكد أن مفاوضات صفقة تبادل الأسرى، التي عُقدت في القاهرة، أحرزت "تقدما ملحوظا، إذ تم التوافق حول العديد من النقاط الخلافية".

وغادر الوفدان الأميركي والإسرائيلي القاهرة على أن تستمر المشاورات خلال الـ48 ساعة المقبلة، كما غادر وفدا قطر وحماس على أن تعود الوفود "خلال يومين للتوافق على بنود الاتفاق النهائي".

واستضافت مصر اجتماعات لبحث سبل استعادة الهدوء في قطاع غزة، شارك فيها إلى جانب حماس، مدير وكالة الاستخبارات الأميركية وليام بيرنز ورئيس الوزراء ووزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن، ووفد إسرائيلي.