تعهد رئيس مجلس السيادة، قائد الجيش السوداني، الفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان، بتطهير الأراضي السودانية من "الخونة والمتآمرين"، في إشارة إلى قوات الدعم السريع التي تخوض حربا ضد الجيش منذ ابريل من العام الماضي.
وقال البرهان، في كلمة بمناسبة عيد الفطر أذاعها التلفزيون السوداني: "سيتم تطهير كل بقعة دنسها التمرد من أراضي السودان، وطرد الخونة والمتآمرين".
وحيا البرهان، الشعب السوداني الذي انضم إلى صفوف المقاومة الشعبية "لتطهير السودان من المرتزقة والمأجورين"، وقال: "النصر يقترب أكثر كل يوم بفضل وحدة الشعب مع قواته المسلحة".
وأضاف البرهان: "لا عودة لما قبل 15 أبريل 2023 (حين اندلعت الحرب بين الجيش والدعم السريع)، ولا عودة لما قبل 25 أكتوبر 2022 (حين أطاح الجيش برئيس الوزراء السوداني السابق عبدالله حمدوك والقوى المدنية)، ولا عودة لما قبل أبريل 2019 (حين أطاحت التظاهرات الشعبية بالرئيس السابق عمر البشير)".
واندلعت الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع، بعد خلافات حول خطط لدمج الدعم السريع في الجيش، في خضم عملية سياسية بمشاركة القوى المدنية، كان من المفترض أن تنتهي بإجراء انتخابات، وقبل ذلك كان الطرفان حليفين، واشتركا معاً في 2021 في إنهاء مرحلة انتقالية بعد الإطاحة بالرئيس السابق عمر البشير في 2019. وفي الخامس والعشرين من أكتوبر 2021، اتخذ البرهان سلسلة من الإجراءات، منها الإطاحة بحمدوك.