رجحت مصادر أمنية لبنانية، اليوم الخميس، أن يكون الموساد الإسرائيلي يقف خلف عملية قتل صراف لبناني مدرج على قائمة العقوبات الأمريكية.
ووفق المصادر، فإن "الصراف محمد إبراهيم سرور نقل إلى شقة مفروشة، في بلدة بيت مري، بهدف استجوابه"، مشيرًة إلى أن أوساطاً أمنية ترجح بقوة مسؤولية الموساد الإسرائيلي عن عملية القتل.
وكشفت المصادر أن "سرور تعرض إلى التحقيق وهو مكبل اليدين، فيما كان القتلة على اتصال مباشر مع تل أبيب خلال الاستجواب العنيف"، موضحةً أن "التعذيب تم بالرصاص من قدميه إلى كتفيه، حيث تلقى أكثر من 10 رصاصات".
وسرور البالغ من العمر (57 عاما)، الذي يعمل في الصرافة والتحويلات المالية، قد فقد لمدة 8 أيام، ليعثر عليه مقتولًا في شقة سكنية في بيت مري في المتن الشمالي يوم الثلاثاء، وذلك بعد إصابته بما لا يقل عن خمس رصاصات.
تجدر الإشارة إلى أن سرور موضوع على لائحة العقوبات التي تصدرها وزارة الخزانة الأمريكية، منذ أغسطس 2019، بتهمة تسهيل نقل أموال من إيران وتقديمها إلى "كتائب عزالدين القسام"، الجناح العسكري لحركة "حماس".