سقط الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في زلة لسان جديدة، بعدما أشاد بدولة تشيكوسلوفاكيا التي تفككت إلى دولتي التشيك وسلوفاكيا نهاية عام 1992 على دعمها لأوكرانيا ضد روسيا في الحرب المستمرة منذ عامين.
ونشرت صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، لقاءً استضاف فيه بايدن (81 عامًا)، رئيس الوزراء التشيكي، بيتر فيالا، في المكتب البيضاوي، أمس الاثنين، وخلال اللقاء أخطأ بايدن في ذكر اسم بلد الضيف، وسرعان ما صحح ذلك ليقول "الجمهورية التشيكية"، وهو خطأ آخر، حيث طلبت براغ تسمية الدولة باسم التشيك منذ تأسيسها الحديث في يوم رأس السنة في العام 1993، وجعلته الاسم الرسمي عام 2016.
Joe Biden to the leader of the Czech Republic –
— The First (@TheFirstonTV) April 15, 2024
‘I can’t tell how much we appreciate the support of the people of Czechoslovakia...’
Czechoslovakia ceased to exist 31 years ago.pic.twitter.com/3wPlncxB1Y
وقال بايدن: "لا أستطيع أن أخبرك بمدى تقديرنا لصراحتك ودعم شعب تشيكوسلوفاكيا، جمهورية التشيك، في الدفاع عن شعب أوكرانيا".
وأنهى انفصال تشيكيا وسلوفاكيا 75 عامًا من دولة تشيكوسلوفاكيا، وهي فترة تخللتها 6 سنوات من الاحتلال النازي خلال الحرب العالمية الثانية، وشهدت أكثر من 4 عقود من الحكم الشيوعي كدولة تابعة للاتحاد السوفياتي.
وخلال فترة الانفصال، كان فرنسوا ميتران رئيسًا لفرنسا، وهيلموت كول مستشارًا لألمانيا، وقد ادعى بايدن في فبراير (شباط) أنه تحدث معهما مؤخرًا، مما أدى إلى تضخم التساؤلات بشأن صحته العقلية.
زلات بايدن تأتي في الوقت الذي تظهر فيه استطلاعات الرأي بانتظام قلقًا واسع النطاق بشأن اللياقة العقلية لبايدن، حيث أظهر استطلاع للرأي نشرته صحيفة "نيويورك تايمز"، الشهر الماضي، أن 73 في المائة من الناخبين المسجلين يعتقدون أن بايدن أكبر من أن يصبح رئيسًا، بينما قال 42 في المائة فقط ذلك عن الرئيس السابق دونالد ترامب، 77 عامًا، الذي يسعى لخوض ولاية رئاسية ثانية في نوفمبر (تشرين الثاني).
يذكر أن بايدن بالفعل هو أكبر رئيس للولايات المتحدة على الإطلاق، وسيبلغ من العمر 86 عامًا إذا أكمل فترة رئاسته الثانية الكاملة في عام 2029.