أظهر حطام صواريخ بالستية إيرانية سقطت في إسرائيل، أن هجمات إيران على دولة الاحتلال لم تكن ذات "أبعاد رمزية"، كما روج البعض لأن طهران لم تكن تنوي حقا الإضرار بإسرائيل، إذ كشفت معاينة الحطام أنه "لو سقط أحد تلك المقذوفات الضخمة على تجمع سكاني لتسبب بكارثة".
وذكرت شبكة "سكاي نيوز " البريطانية، في تقرير ميداني، أن الصواريخ الإيرانية بدت "ضخمة جدا، بحيث كان من الصعب التصديق بأنها حقيقية"، مشيرة إلى ضخامة خزان الوقود الخاص بصاروخ "عماد"، الذي سقط قرب قاعدة عسكرية، بعد اعتراضه أثناء دخوله المجال الجوي الإسرائيلي.
ويبلغ طول الصاروخ 11 مترًا، فيما رأسه الحربي بحجم سيارة صغيرة، ويصل مداه إلى 1000 ميل، ويحمل نصف طن من المتفجرات.
وأضافت الشبكة: "عند الوقوف بجانب ذلك الأنبوب الأسود فإن الادعاءات بأن الهجوم الإيراني كان أمرا رمزيًا تعد سخيفة، فلو أن أياً من تلك الصواريخ الباليستية وصل إلى مركز سكاني إسرائيلي، لكان الأمر مدمراً".
من جانبه، قال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، دانييل هاغاري، وهو يعرض الصاروخ للصحفيين، إن الهجوم "لن يمر دون عقاب".
وأضاف: "إطلاق 110 صواريخ باليستية مباشرة على إسرائيل لن يمر دون رد، وسنرد بالطريقة التي سنختارها".
وشنت إيران، مساء السبت الماضي، هجوما غير مسبوق على إسرائيل بنحو 330 مسيرة مسلحة وصاروخا من طرازات مختلفة، ردا على مقتل قيادات في الحرس الثوري في القصف الإسرائيلي للقنصيلة الإيرانية في دمشق في مطلع الشهر الجاري.