يواجه الرئيس الأمريكي جو بايدن، مصيراً مظلماً وخسارة دعم مسلمي الولايات المتحدة له في الانتخابات الرئاسية المقبلة بعد موافقة مجلس النواب على المساعدات العسكرية لإسرائيل.

وذكرت قناة " NBC" التلفزيونية في تقرير لها، أن الكثير من الأمريكيين المسلمين غاضبين من إدارة بايدن لدعمها العملية العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة، وكان آخرها توقيعه على حزمة مساعدات عسكرية واسعة لتل أبيب بقيمة 26.4 مليار دولار، معتبرين ما يحدث بأنها "نقطة اللاعودة" و"الكارثة المطلقة".

وقال مدير إدارة الشؤون الحكومية في مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية روبرت مكاو "إذا وقع بايدن على الحزمة التي تشمل المساعدات لإسرائيل، كما ينوي أن يفعل، فإن هذا القرار القاسي يمكن أن يمثل نقطة اللاعودة لعلاقة البيت الأبيض مع الجالية الأمريكية المسلمة والأمريكيين الآخرين المعارضين للإبادة الجماعية في غزة".

وأكدت القناة الأمريكية أن هذا الوضع يمكن أن يلعب دوراً رئيسياً في الانتخابات الرئاسية في الولايات المتأرجحة التي فاز فيها بايدن بفارق ضئيل في عام 2020. حيث يدور الحديث في المقام الأول حول ولايات أريزونا وجورجيا وميشيغان.

وكان الزعماء المسلمون والعرب في ميشيغان قد رفضوا لقاء فريق حملة بايدن في يناير على خلفية الحرب في غزة، متوعدين بعدم التصويت له في الانتخابات القادمة.