في تطور لافت، نظم نشطاء وقفة أمام مصنع في مدينة نيوكاسل البريطانية، احتجاجا على تطويره تكنولوجيا تدخل في صناعة أسلحة جيش الاحتلال الإسرائيلي التي يستخدمها في العدوان على قطاع غزة.
وبذلك انتقلت الاحتجاجات من الجامعات الغربية، إلى مصالح إسرائيل الاقتصادية في تلك الدول.