استشهد أكثر من 10 فلسطينيين وجُرح آخرون، في قصف جوي ومدفعي إسرائيلي استهدف عدة منازل في مدينة رفح جنوب قطاع غزة، خصوصا في شرق المدينة.

واستقبل المستشفى الكويتي كل الاصابات، كونه المستشفى الوحيد الذي يعمل الآن في مدينة رفح، علما بأنه لا يوجد به عناية مكثفة فضلا عن نقص الكادر الطبي.

في غضون ذلك، تقدمت آليات الاحتلال العسكرية باتجاه معبر رفح البري جنوب قطاع غزة، وسط اشتباكات عنيفة مع المقاومة الفلسطينية، وطالت عدة قذائف مدفعية مباني معبر رفح، إذ تمركزت آليات الاحتلال على بعد نحو 200 متر من المعبر.

وقالت مصادر أمنية لفضائية الأقصى، القريبة من حركة حماس، إن الجانب المصري ابلغ هيئة المعابر رسميا أن الجيش الإسرائيلي لا يعتزم احتلال معبر رفح، وأن أليات العدو تُجري عملية أمنية في محيطه بحثا عن مقدرات مزعومة للمقاومة وستتراجع عن محيط المعبر صباح غد.

لكن موقع أكسيوس، نقل عن مصدر مطلع قوله إن إسرائيل تخطط للسيطرة على الجانب الفلسطيني من المعبر ومراقبة جميع المساعدات القادمة إلى غزة، مضيفا: "إسرائيل تعتقد أن السيطرة على معبر رفح ستقضي على قدرة حماس الرئيسية على إظهار أنها لا تزال تحكم غزة".

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي، إن معبر رفح تم اختياره كهدف أول لعملية الجيش الإسرائيلي في رفح، بسبب أهميته الاستراتيجية باعتباره شريان المرور الرئيسي من غزة إلى مصر وبالعكس، وزعمت أنه المكان الذي تم من خلاله تهريب الأسلحة المتطورة إلى قطاع غزة لسنوات، الأمر الذي أدى إلى تعزيز قدرات حماس.