شدد وزير الدفاع المصري، محمد زكي، على قدرة القوات المسلحة على مجابهة أي تحديات تُفرَض عليها.
وقال زكي - في بيان نقله المتحدث العسكري للقوات المسلحة المصرية، خلال تنفيذ المرحلة الرئيسية لمشروع تكتيكي بالذخيرة الحية لإحدى وحدات الجيش الثاني الميداني - : "الدولة المصرية لها ثوابت لا تحيد عنها، ولا تنحاز إلا لمصلحة الأمن القومي المصري».
وشدد زكي على الدور المهم والفعال الذي تقوم به الدولة المصرية لمساندة القضية الفلسطينية على مدار التاريخ، مشيرًا إلى أن الموقف الحالي يتم التعامل معه بأقصى درجات الحكمة لدعم القضية والحفاظ عليها، ومساندة الأشقاء الفلسطينيين على أساس حل الدولتين.
تصريحات وزير الدفاع المصري، تأتي في ظل تصعيد متزايد مع إسرائيل منذ بدء حكومة بنيامين نتنياهو عمليتها العسكرية في رفح الفلسطينية، المتاخمة للحدود مع مصر، في السابع من مايو (أيار) الحالي، وهو ما ردت عليه مصر بتعليق التنسيق الفوري مع تل أبيب، واللحاق بجنوب أفريقيا في صراعها القانوني ضد إسرائيل أمام محكمة العدل الدولية.
وخلال كلمته على هامش "المشروع التكتيكي"، أشاد وزير الدفاع المصري بما وصفه بالاستعداد القتالي العالي للعناصر المشارِكة بالمشروع التكتيكي.
وأكد أنه عكس قدرة وجاهزية الجيش الثاني الميداني الذي يمثل، مع باقي التشكيلات التعبوية للقوات المسلحة، الدعامة الرئيسية لحماية أركان الأمن القومي المصري على الاتجاهات الاستراتيجية كافة.
وأشار إلى أن ما تم تنفيذه من أنشطة ومهام تدريبية للجيش يقدم رسالة طمأنة للشعب المصري على القوات المسلحة واستعدادها القتالي الدائم، منوهًا بأن الحفاظ على سيناء لا يكتمل إلا بالتنمية الشاملة، بحسب البيان.
وتضمنت المرحلة الرئيسية للمشروع إدارة أعمال القتال لاقتحام الحد الأمامي لدفاعات العدو بمعاونة القوات الجوية، التي نفذت طلعات للاستطلاع والتأمين والمعاونة؛ لدعم أعمال قتال القوات القائمة بالهجوم، تحت ستر وسائل وأسلحة الدفاع الجوي، وبمساندة المدفعية؛ لتدمير الاحتياطات، وإرباك وتدمير مراكز القيادة والسيطرة المعادية.
بموازاة ذلك، تحدثت مصادر مصرية، عن تعزيزات أمنية مصرية تشمل آليات وجنودًا على الحدود مع غزة، في رد على الخروقات الإسرائيلية، المتعلقة بالتوغل في منطقة حدودية معزولة.