علقت حركة المقاومة الإسلامية "حماس"، على القرار الصادر، اليوم الجمعة، من محكمة العدل الدولية، بشأن وقف الحرب على مدينة رفح الواقعة أقصى جنوب قطاع غزة.

وفي بيان لها، رحبت حركة "حماس" "بقرار العدل الدولية الذي يطالب الكيان الصهيوني المجرم بوقف عدوانه على مدينة رفح بشكل فوري، ومطالبته بوقف كافة الإجراءات التي تؤدي للإبادة، وإدخال المساعدات لكافة مناطق قطاع غزة، والسماح للجان الأممية بالدخول للتحقيق في جرائم الابادة الجماعية".

وقالت: "إننا ومع استمرار الاحتلال الصهيوني في ارتكاب أبشع الجرائم والمجازر المروعة وحرب التجويع والحصار بحق المدنيين العزل في كامل قطاع غزة، كنا نتوقع من محكمة العدل الدولية إصدار قرار بوقف العدوان والإبادة الجماعية على شعبنا في كامل قطاع غزة، وليس في محافظة رفح فقط، فما يحدث في جباليا وغيرها من محافظات القطاع لا يقل إجرامًا وخطورة عما يحدث في رفح".

ودعت الحركة "المجتمع الدولي والأمم المتحدة بالضغط على الاحتلال لإلزامه فورًا بهذا القرار، والمضي بشكل حقيقي وجاد في ترجمة كل القرارات الأممية التي تجبر جيش الاحتلال الصهيوني على وقف حرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها ضد الشعب الفلسطيني منذ أكثر من سبعة أشهر".

وأكدت أن المجتمع الدولي وكافة مؤسسات الأمم المتحدة المعنية، وعلى رأسها مجلس الأمن الدولي، معنيون ومطالبون بعدم السماح لهذا الكيان الفاشي بمواصلة الاستهتار بكل القوانين والمواثيق الدولية، والانفلات من المحاسبة والعقاب، فهم جميعًا أمام مسؤولية تاريخية تحقيقًا لمبدأ العدالة الدولية، والتزامًا بدعم حق شعبنا في الحرية وتقرير المصير، وإقامة الدولة الفلسطينية وعاصمتها القدس.