أكدت وسائل إعلام عبرية، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، ووزير الجيش يوآف غالانت، لم يشاركا في التصويت ضد إقامة دولة فلسطينية، في الكنيست، فيما تلقى مستشار البيت الأبيض لشؤون الأمن القومي تحديثا بشأن قرار الكنيست.
في غضون ذلك، أكدت المفوضية الأوروبية، أن حل الدولتين هو الطريق الأفضل لضمان الأمن لكل من الإسرائيليين والفلسطينيين، في وقت شددت وزارة الخارجية الأسترالية، على أن المستقبل الآمن للإسرائيليين والفلسطينيين لن يأتي إلا من خلال حل الدولتين.
وعل الصعيد الفلسطيني، وأكدت الرئاسة الفلسطينية، أن قرار الكنيست يؤكد إصرار إسرائيل والائتلاف الحاكم فيها على دفع المنطقة بأسرها إلى الهاوية، محملا الولايات المتحدة الأميركية المسؤولية، جراء انحيازها ودعمها اللامحدود لإسرائيل.
من جانبه، قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، الوزير حسين الشيخ، إن قرار الكنيست الإسرائيلي أمس بأغلبية ٦٨ صوتاً باستبعاد ومنع قيام دولة فلسطينية وإعتبار قيامها خطرا وجوديا على إسرائيل، يؤكد على عنصرية دولة الاحتلال وضربها للقانون الدولي والشرعية الدولية بعرض الحائط، وإصرارها على نهج وسياسة تكريس الاحتلال للأبد وغياب الشريك لصنع السلام في الجانب الاسرائيلي ونسف كل الاتفاقيات الموقعة.
وأضاف: "بات كل ذلك يتطلب قرارات سياسية جريئة وحاسمة من الأطر القيادية الفلسطينية كافة لتجسيد الدولة الفلسطينية كدولة تحت الاحتلال"، داعيا دول العالم المترددة في الاعتراف بدولة فلسطين، إلى الإقدام على تلك الخطوة فورا، ردا على قرار الكنيست وحماية حل الدولتين.
وطالب الدول العربية بالرد المناسب على هذا القرار الخطير، مؤكدا أن الدولة الفلسطينية هي الباقية، وأن الاحتلال إلى زوال وسيرحل إن عاجلا ام آجلا.