أعلنت إسرائيل رسميا قصفها ميناء الحديدة في اليمن، وتقاخرت بالقصف غير المسبوق للميناء المدني في اليمن، في المقابل تعهد الحوثيون برد قاس على إسرائيل.
وفي وقت أكدت وكالة رويترز، أن أميركا وبريطانيا شاركتا في الهجوم على اليمن، ذكرت وسائل إعلام عبرية أن إسرائيل نفذت القصف وحدها.
ونقل موقع "واللا" العبري عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن الهجوم على اليمن عملية إسرائيلية خالصة، لكن موقع أكسيوس نقل عن مسؤول إسرائيلي، قوله إن الضربة باليمن تم تنسيقها مع الولايات المتحدة والتحالف الدولي لمواجهة هجمات الحوثيين.
وسبب القصف انقطاع التيار الكهربائي عن العاصمة اليمنية.
وأعلن الجيش الإسرائيلي رسمياً استهداف ميناء الحديدة في اليمن، وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي: "هاجمت طائرات مقاتلة تابعة للجيش الإسرائيلي مؤخرًا أهدافًا عسكرية لنظام الحوثي في منطقة ميناء الحديدة في اليمن، ردًا على مئات الهجمات ضد إسرائيل في الأشهر الأخيرة".
وقالت صحيفة إسرائيل هيوم، إن حوالي 20 طائرة حربية إسرائيلية شاركت في الضربة، حيث ألقت الطائرات عشرات الأطنان من المتفجرات، وتم التزود بالوقود جوا.
وأكدت القناة 13 العبرية، نقلا عن الجيش الإسرائيلي، قوله: "أبلغنا الولايات المتحدة بالهجوم على ميناء الحديدة اليمني".
وعزز سلاحا الجو والبحرية في إسرائيل استنفارهما تحسبا لرد محتمل من اليمن.
وذكرت القناة ١٢ الإسرائيلية، أن مجلس الوزراء المعني بالشؤون الأمنية وافق خلال اجتماعه اليوم على هجوم اليمن، في وقت أوضحت هيئة البث الإسرائيلية، أن الجلسة الخاصة التي أُقر فيها ضرب الحديدة امتدت 4 ساعات بمقر وزارة الدفاع، لافتة إلى أن سلاح الجو بدأ القصف والاجتماع منعقد.
وقال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو: "طلبت من المجلس الوزاري المصغر دعم قرار مهاجمة ميناء الحديدة الذي يستخدم لنقل السلاح".
وأضاف: "قصفنا ميناء الحديدة بهدف توجيه رسالة إلى أعدائنا بأن لا تخطئوا معنا، لعل هذه العملية في اليمن رسالة لكل أعدائنا أينما كانوا"، وزعم أن الميناء يستخدم لأهداف عسكرية.
من جهته، قال وزير الجيش الإسرائيلي يوآف غالانت: "النار المشتعلة في اليمن يمكن رؤيتها من جميع أنحاء الشرق الأوسط.. سنفعل ذلك كلما تطلب الأمر"، مضيفا: "قصفنا أهدافاً للحوثيين رداً على مقتل مواطن إسرائيلي وسنظل نقصفهم في أي مكان عند الضرورة"، وتابع: "بات واضحاً للبنان وغزة واليمن ودول أخرى أنه إذا تجرؤوا على مهاجمتنا فستكون النتيجة واحدة".
في المقابل، أكدت القواتِ المسلحةِ اليمنية، التابعة للحوثيين، أنها ستردُّ على هذا العدوانِ السافرِ وأنها لن تترددَ في ضربِ الأهدافِ الحيويةِ لإسرائيل.
وقال محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لجماعة أنصار الله اليمنية (الحوثيون)، إن "الكيان الصهيوني سيدفع ثمن استهداف منشأة مدنية وسنقابل التصعيد بالتصعيد".
ودانت حركتا حماس والجهاد الإسلامي في فلسطين، وحزب الله اللبناني "العدوان على الشعب اليمني".