قُتل إسرائيليان، بينهم امرأة، وأصيب أثنان آخران في عملية طعن في حولون قرب تل أبيب.
وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي نقلًا عن مصدر في الشرطة، إن منفذ عملية الطعن فلسطيني من الضفة الغربية.
وتوافدت قوات كبيرة من الشرطة الإسرائيلية عل مكان عملية الطعن في "حولون"، وقامت بتمشيطٍ واسع عبر مروحية ووسائل أخرى خشية وجود منفذين آخرين.
وقال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية، إن منفذ عملية حولون هو عمار عودة من سكان سلفيت، ودخل إلى إسرائيل بدون تصريح، وتم قتله، وتوقيف فلسطيني آخر مشتبه به بمساعدة منفذ العملية.
وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، أن عودة نفذ العملية في 3 مواقع مختلفة بمسافة 500 متر وخلال تنقله من موقع لآخر لم يواجه أي أحد سوى شرطي وصل متأخراً وقام بتحييده.
وتفقد وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير موقع العملية في حولون، وقال: "حربنا ليست ضد إيران فقط بل هنا أيضا"، داعيا المستوطنين الى حمل السلاح واستخدامه بعد عملية حولون.
وأشادت حركة حماس بالعملية، وقالت: "عملية الطعن البطولية في منطقة حولون وسط تل أبيب رد طبيعي على جرائم الاحتلال الفاشي المستمرة بحق شعبنا.
كما باركت حركة الجهاد الإسلامي العملية، موضحة أنها رد طبيعي ومشروع على جرائم الاحتلال.