أعلن الجيش الإسرائيلي اليوم الأربعاء، بدء عملية عسكرية في مدينتي جنين وطولكرم شمالي الضفة الغربية المحتلة، فيما استشهد 9 فلسطينيين خلال العدوان الإسرائيلي على جنين وطوباس، في عمليات إطلاق نار وهجمات بمسيّرات.

وقالت وسائل إعلام عبرية، إن العملية العسكرية قد تمتد لأسابيع.

وقال الناطق باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي، في بيان مشترك مع جهاز الأمن الداخلي (الشاباك)، إن "قوات الأمن بدأت الآن عملية لإحباط الإرهاب في جنين وطولكرم".

وأغلقت القوات الإسرائيلية مداخل مدينة جنين الرئيسية.

وأفادت مصادر في الهلال الأحمر الفلسطيني، بأن المسعفين يواجهون صعوبة في الوصول إلى المصابين بسبب محاصرة القوات الإسرائيلية للمخيم، ومنعها وصول مركبات الإسعاف وعرقلة عمل طواقمها.

وقالت حركة الجهاد في بيان إن إسرائيل "تشن عدوانا شاملا على مدن شمال الضفة المحتلة ومخيماتها. يسعى هذا العدوان إلى نقل ثقل الصراع إلى الضفة المحتلة في محاولة من الكيان لفرض وقائع ميدانية جديدة تهدف إلى إخضاع الضفة المحتلة وضمها".

كما أعلنت كتائب شهداء الأقصى، الجناح العسكري لحركة فتح، أن مقاتليها "يتصدون في ميدان المعركة، بالأسلحة الرشاشة والعبوات المتفجرة، للاقتحام الصهيوني على مدينة جنين وطوباس وطولكرم".

وقالت كتائب القسام، الجناح العسكري لحركة حماس، إنها تخوض برفقة فصائل عسكرية أخرى اشتباكات عنيفة مع الجيش الإسرائيلي في طولكرم.

واقتحم عدد كبير من الآليات العسكرية الإسرائيلية جنين من حاجز الجلمة العسكري، ووصلت إلى محيط مستشفى جنين الحكومي، بينما تمركزت قوة قرب مستشفى ابن سينا، وسط اندلاع مواجهات.

وذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن مئات الجنود الإسرائيليين يقودون العملية شمالي الضفة الغربية بغطاء جوي كامل، مشيرة إلى أن قوات من حرس الحدود و"الشاباك" تشارك في الاقتحام.

وأضافت أن "الجيش الإسرائيلي يطوق جميع المستشفيات في جنين وطولكرم"، بحجة "منع المسلحين من التوجه إليها".