كشفت قناة "سي إن إن"عن انتهاء 90% من الاتفاق المحتمل بين إسرائيل وحماس بشأن وقف النار والإفراج عن المحتجزين في غزة.

ونقلت القناة عن مسؤول كبير في الإدارة الأمريكية، قوله إنه تم لكن المسؤول أكد، أن الخلافات لا تزال قائمة بشأن صفقة التبادل وإعادة انتشار القوات الإسرائيلية في غزة.

وأضاف المسؤول، أن في الاتفاق الذي تجري مناقشته في المرحلة الأولى من الصفقة، من المفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية من "المناطق ذات الكثافة السكانية العالية"، وتزعم إسرائيل أن الحدود ليست كذلك وأنها حيوية لمنع تهريب الأسلحة إلى غزة.

وفي المرحلة الثانية، من المفترض أن تنسحب القوات الإسرائيلية بالكامل من غزة.

وذكر المسؤول أن "قتل حماس لـ6 رهائن مؤخرا أثار تساؤلات حول استعدادها للتوصل إلى اتفاق".

ومع ذلك، لا تزال المحادثات جارية بشأن الانتهاء من الاقتراح المكون من 18 فقرة، والذي يعتقد المسؤولون الأمريكيون أنه أفضل فرصة لتأمين إطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين.

وقال المسؤول إن جميع الفقرات الـ18، باستثناء 4 فقرات قد اكتملت وتمت الموافقة عليها، وأضاف: "ما زلنا نرى هذه الصفقة، هذا الترتيب المعقد للغاية ولكن الضروري، كخيار أكثر قابلية للتطبيق، وربما الخيار الوحيد، لإنقاذ حياة الرهائن، ووقف الحرب، والإفراج الفوري عن سكان غزة، والتأكد أيضا من أننا نأخذ في الاعتبار أمن إسرائيل بالكامل".

وتابع المسؤول، إن الأمر يتلخص في صفقة تبادل ونشر القوات الإسرائيلية، والصفقة المطروحة على الطاولة حاليا تتضمن الإفراج عن حوالي 800 فلسطيني من سجون إسرائيل في المرحلة الأولى، بما في ذلك بعضهم يقضي أحكاما بالسجن مدى الحياة، وسيتم إطلاق سراحهم مقابل الرهائن الإناث وكبار السن والجرحى أو المرضى المتبقين، والذين يعتقد أنهم حوالي 30.

في السياق.. قال مسؤولان أمريكيان ومصدران أمنيان مصريان ومسؤول مطلع لرويترز إن البيت الأبيض يسعى جاهدا لتقديم مقترح جديد لوقف إطلاق النار في غزة وتحرير الرهائن المحتجزين لدى حركة "حماس" في الأيام المقبلة.

وأضاف المسؤولان الأمريكيان، إن المقترح الجديد يهدف إلى حل نقاط الخلاف الرئيسية التي أدت إلى الجمود المستمر منذ أشهر في المحادثات التي تتوسط فيها الولايات المتحدة وقطر ومصر سعيا إلى التوصل إلى هدنة في الصراع بين إسرائيل وحماس.

وأشار المسؤولان الأمريكيان إلى أن الخطة المعدلة لن تكون عرضا أخيرا للقبول به أو رفضه كليا وإن واشنطن ستواصل العمل من أجل التوصل إلى وقف لإطلاق النار إذا لم يكتب لها النجاح.