شكك المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري، في تصريحات رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، التي أكد فيها استشهاد خليفة الأمين العام لحزب الله حسن نصر، المحتمل هاشم صفي الدين.
وقال هاغاري: "تم لقضاء على 50 من عناصر وقيادات حزب الله خلال الغارات الأخيرة، ومنهم: أحمد حسن نزال من قوة الرضوان، مسؤول ساحة الهجوم في قطاع بنت جبيل، حسين طلال كمال، مسؤول قطاع حجير، موسى دياب بركات، المسؤول السابق عن قطاع حجير، محمود موسى كرنيب، مسؤول العمليات في قطاع حجير، علي أحمد إسماعيل، مسؤول المدفعية في قطاع بنت جبيل، عبد الله علي دقيق، مسؤول المدفعية في قطاع حجير".
وبخصوص تصريحات نتنياهو، قال هاغاري: "الجيش هاجم مقر حزب الله في الضاحية ونعلم أن صفي الدين كان هناك، لكن نتائج الهجوم لا تزال قيد التحقيق".
وكان نتنياهو، وجه نداء مباشر لمواطني لبنان، قال لهم فيه: "استغلوا الفرصة لإنقاذ بلدكم قبل أن يسقط في هاوية الدمار والمعاناة على غرار غزة".
وأكد نتنياهو، في رسالة إلى الشعب اللبناني، اليوم الثلاثاء، بحسب وسائل إعلام إسرائيلية، اغتيال هاشم صفي الدين، وقال: "اغتلنا نصرالله ووريثه ووريث وريثه".
من جانبه، قال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت، اليون الثلاثاء، إن حزب الله بات "محطّما" بعد الضربات المتواصلة التي استهدفته وأدت إلى مقتل أمينه العام حسن نصرالله.
وأضاف غالانت، أثناء اجتماع مع القيادة الشمالية لجيشه، أن حزب الله "منظمة محطّمة ومدمّرة من دون أي قيادة وإمكانيات قتالية تذكر، وبقيادة مفككة بعد القضاء على حسن نصرالله".